عاجل

احتفاء بمدير مدرسة برقطا في بداية العام الدراسي بممر شرفي

ممر شرفى
ممر شرفى

في مشهد لافت مع انطلاق أول أيام الدراسة، نظمت أسرة مدرسة برقطا اليوم ممرًا شرفيًا للأستاذ نادر أبو النجا، مدير المدرسة، وذلك احتفاءً به وتقديرًا له، عقب تكريمه من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، على خلفية واقعة «الجلابية» في القليوبية.

وحرص العاملون بالمدرسة على أن يكون استقبال مديرهم في بداية العام الدراسي مختلفًا، حيث اصطفوا في ممر شرفي تقديرًا له، في رسالة تحمل معاني الدعم والاحترام، وتؤكد مكانته بين زملائه داخل المدرسة.

وجاء هذا الاحتفاء في توقيت مميز، بالتزامن مع بداية العام الدراسي، الذي تستقبل خلاله المدارس الطلاب وتبدأ معه مرحلة جديدة من العمل والجهد داخل المؤسسات التعليمية. واختارت مدرسة برقطا أن تبدأ يومها الأول بمشهد يحمل طابعًا تكريميًا لمديرها.

ويأتي هذا الموقف بعد أن ارتبط اسم الأستاذ نادر أبو النجا بواقعة الجلابية في القليوبية، وهي الواقعة التي حظيت باهتمام خلال الفترة الماضية، وأسفرت عن تكريمه من وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف.

وأرادت أسرة المدرسة من خلال الممر الشرفي التعبير عن تقديرها لمدير المدرسة، خاصة بعد التكريم الذي حصل عليه من الوزير، ليصبح استقبال اليوم الأول للدراسة مناسبة للاحتفاء به أمام زملائه.

ويؤكد تنظيم مثل هذه الفعاليات داخل المدارس أهمية التقدير المعنوي للعاملين في العملية التعليمية، باعتباره وسيلة للتعبير عن الاعتزاز بالجهود والمواقف التي تحظى بالتقدير.

كما يمثل اليوم الأول من الدراسة مناسبة مهمة لكل عناصر العملية التعليمية، سواء الطلاب أو المعلمين أو الإدارات المدرسية، إذ تبدأ فيه مرحلة جديدة من العمل، وتعود المدارس إلى نشاطها المعتاد بعد انتهاء فترة الإجازة.

وفي مدرسة برقطا، حمل اليوم الأول للدراسة مشهدًا مختلفًا، بعدما تحول استقبال مدير المدرسة إلى ممر شرفي يعبر عن تقدير زملائه له.

ويظل الممر الشرفي الذي نظمته المدرسة للأستاذ نادر أبو النجا من أبرز مشاهد بداية الدراسة بها، خاصة أنه جاء بعد تكريمه من وزير التربية والتعليم، ليؤكد أن واقعة الجلابية في القليوبية لم تكن مجرد واقعة عابرة، وإنما ارتبطت بتكريم مدير المدرسة والاحتفاء به من جانب زملائه مع بداية عام دراسي جديد.

تم نسخ الرابط