ما الذي يخططه الديمقراطيون لترامب حال السيطرة على مجلس النواب؟
يستعد الديمقراطيون في مجلس النواب الأمريكي لفتح تحقيقات موسعة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته وأفراد من عائلته، حال استعادوا الأغلبية في انتخابات التجديد النصفي المقررة نوفمبر المقبل، وذلك وفقًا لصحيفة «واشنطن بوست».
وتشمل أجندة التحقيقات المحتملة زيادة ثروة ترامب وعائلته خلال وجوده في السلطة، وأرباحهم من العملات المشفرة والصفقات الأجنبية، إلى جانب استثمارات نجليه دونالد ترامب جونيور وإريك ترامب، وأنشطة جاريد كوشنر التجارية ومنصة «تروث سوشيال».
العفو عن أنصار ترامب
كما يعتزم الديمقراطيون التحقيق في قرارات العفو التي أصدرها ترامب لصالح أشخاص مدانين بالاحتيال ومرتبطين بدائرته السياسية، فضلًا عن صفقات في قطاعات الطاقة والتعدين، والعفو عن المشاركين في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021.
وتمتد الأجندة إلى سياسات الهجرة، بما في ذلك أوضاع المحتجزين ومزاعم سوء سلوك موظفي إنفاذ قوانين الهجرة، إلى جانب نشر الحرس الوطني في مدن يقودها الديمقراطيون، والعقود والإنفاق داخل وزارة الأمن الداخلي.
ويخطط الديمقراطيون أيضًا لفحص إعادة تشكيل الحكومة الفيدرالية، بما في ذلك تفكيك أو تقليص دور الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة التعليم، وعمليات الفصل الجماعي التي نفذتها هيئة «دوج»، فضلًا عن حجز أموال لم يخصصها الكونجرس.
تحقيقات في السياسة الخارجية
وفي السياسة الخارجية، قد تشمل التحقيقات دور ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في مفاوضات مرتبطة بإيران وإسرائيل وروسيا وأوكرانيا، مع بحث احتمالات تضارب المصالح.
كما يعتزم الديمقراطيون إعادة فتح ملفات جيفري إبستين، إلى جانب التحقيق في ملاحقات يعتبرونها سياسية، والضغوط التي مارستها إدارة ترامب على شركات وجامعات ومؤسسات إعلامية.
وفي المقابل، يستعد البيت الأبيض لمواجهة التحقيقات المحتملة، بينما تسعى وزارة العدل إلى توسيع نطاق استخدام الامتياز التنفيذي لرفض الإجابة عن بعض أسئلة الكونجرس.
وحذر ديمقراطيون شاركوا في تحقيقات خلال ولاية ترامب الأولى من رفع سقف التوقعات، مؤكدين أن نجاح أي أجندة رقابية سيتوقف على قدرة الحزب على تحويل الأغلبية المحتملة إلى تحقيقات فعالة.



