هو كل أب بيمر بحالة نفسية سيئة بيقتل ولاده؟.. إعلامية تنفعل على الهواء
أعربت الإعلامية منى عبدالغني عن صدمتها من واقعة مقتل طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات في محافظة دمياط على يد والدها، مؤكدة أن الجريمة صادمة ومرعبة، خاصة أن الطفلة خرجت من منزل والدتها لقضاء يوم مع والدها، باعتباره الشخص الذي يفترض أن تكون معه في أمان.
منى عبدالغني عن مقتل طفلة في دمياط: كيف تصل خلافات الأب والأم إلى أن يدفع طفل حياته؟
وقالت منى عبدالغني، خلال تقديم برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، إن الطفلة «كارمة» لم يكن ذنبها سوى أنها خرجت من عند والدتها لقضاء يوم مع والدها، موضحة أن الأب أخذ ابنته من منزل أسرة طليقته، واستقلت معه «توك توك» وهي تحمل عروستها في يديها، وتوجهت معه إلى شقته في محافظة دمياط، دون أن تتخيل هي أو أسرتها أنها لن تعود مرة أخرى إلى منزلها.
وأشارت إلى أنه، بحسب بيان وزارة الداخلية، أقدم الأب على قتل ابنته باستخدام سلاح أبيض، ثم توجه بنفسه إلى قسم الشرطة واعترف بارتكاب الجريمة، موضحة أنه قال في اعترافاته إنه كان يمر بحالة نفسية سيئة.
وتساءلت: «هو كل أب بيمر بحالة نفسية سيئة بيقتل ولاده؟»، مؤكدة أنها لا تستطيع تصور الأمر، لافتة إلى أن الأب أرجع ارتكاب الجريمة إلى وجود خلافات مستمرة مع طليقته ورفضها العودة إليه.
وأوضحت أن النيابة قررت حبس الأب على ذمة التحقيقات، مؤكدة أن المشهد الأصعب في الواقعة يتمثل في طفلة صغيرة خرجت من منزلها وهي تحتضن عروستها، وذهبت لقضاء يوم مع والدها، دون أن تعلم أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي تغادر فيها منزلها.
وأضافت أن الطفلة كانت ستذهب للتنزه مع والدها، الذي يفترض أن يكون مصدر حضنها وأمانها، ثم تعود إلى والدتها في نهاية اليوم، لكنها عادت إليها جثة.
وتساءلت منى عبدالغني: «إزاي ممكن خلافات بين أب وأم توصل لحد إن طفل يدفع ثمنها حياته؟»، معتبرة أن من يرتكب مثل هذه الجريمة ليس شخصًا طبيعيًا، وأن الأمر يتجاوز مجرد الإصابة باضطراب نفسي إلى شيء «فوق الخيال».
وأكدت: «أكيد في حاجة مختلة فيه»، داعية بالرحمة للطفلة، وبأن يمنح الله الصبر لوالدتها ويربط على قلبها.
