عاجل

منى عبدالغني: الثمانينيات والتسعينيات لهما طعم خاص وذكريات لا تُنسى

الإعلامية منى عبدالغني
الإعلامية منى عبدالغني

قالت الإعلامية منى عبدالغني إن ذكريات الثمانينيات والتسعينيات ما زالت تحمل بالنسبة لها مشاعر خاصة من الحنين والجمال، مؤكدة أنها عاصرت تفاصيل تلك الفترة بكل ما شهدته من أزياء وموسيقى وأعمال فنية وذكريات لا تزال حاضرة في وجدانها حتى الآن.

 كانت حاضرة في أجواء أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات

وأضافت منى عبدالغني، خلال تقديم برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، عبر شاشة “سي بي سي”، أنها ظهرت خلال أعمالها الفنية في تلك الفترة بأزياء كانت تبدو غريبة ومختلفة، مشيرة إلى أنها كانت حاضرة في أجواء أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، وقالت: «أنا معاكم في كل الحاجات».

واستعادت عبدالغني ذكريات الحركة الفنية والموسيقية خلال تلك السنوات، مؤكدة أن تلك المرحلة كانت تتمتع بطابع خاص، وقالت إنها تتذكر أجواء الموسيقى العربية، والذهاب بصحبة الفنانين إلى منزل الموسيقار الراحل عمار الشريعي من أجل التدريبات والتحضير للأعمال والحفلات.

وأكدت أن هذه الذكريات لا تزال تمنحها مشاعر قوية كلما استعادتها، موضحة أن أجواء تلك الأيام كانت تتميز بالجمال والروعة ولها «طعم مختلف» لا يمكن نسيانه.

كما تطرقت منى عبدالغني إلى ذكريات شرائط الكاسيت، مشيرة إلى الطريقة التي كان يتعامل بها الناس مع الشرائط عند تلفها داخل جهاز الكاسيت، حيث كانوا يحاولون إصلاحها وإعادة الشريط إلى مكانه باستخدام القلم، معتبرة أن هذه التفاصيل البسيطة أصبحت جزءًا من الحنين إلى زمن مضى.

وقالت إن الجمهور لا يزال يشعر بالحنين إلى ذكريات الماضي، وإنها تشعر بالسعادة عندما يخبرها البعض بأنها كانت جزءًا من لحظاتهم السعيدة، سواء من خلال الغناء في حفلات زفافهم أو المشاركة في مناسبات وأعياد ميلاد أسرهم، مؤكدة أنها تشعر بأنها أصبحت «ذكرى حلوة» في حياة كثيرين.

واستعادت عبدالغني ذكريات عدد من المناسبات الفنية والاجتماعية، بينها أعياد ميلاد الفنانة رانيا فريد شوقي والفنانة شريهان، مؤكدة أن تلك الفترة كانت تشهد حالة جميلة من التواصل والدفء بين الفنانين.

وأكدت منى عبدالغني أن الحنين إلى الماضي لا يقتصر على جيل بعينه، مشيرة إلى أن كثيرين يشعرون بالحنين حتى إلى حقب لم يعيشوها، مثل الستينيات والسبعينيات، موضحة أن السينما المصرية نجحت في نقل تفاصيل تلك الفترات إلى الأجيال الجديدة، من خلال الشوارع والأماكن وطبيعة الحياة.

وأضافت أن الصور والأفلام القديمة، خاصة بالأبيض والأسود، لها طعم وجمال خاص، مؤكدة أن تفاصيل الشوارع والحياة في تلك الأعمال كانت تمنح المشاهد شعورًا بالدفء وكأنها تنبض بالحياة، مؤكدة على أن الإنسان بطبيعته يحن إلى المراحل التي عاشها، مشيرة إلى أن لكل جيل ذكرياته الخاصة التي ترتبط لديه بمشاعر لا يمكن تكرارها، حتى الأجيال الجديدة سيكون لديها يومًا ما ما تشتاق إليه وتتذكره بحنين.

تم نسخ الرابط