عاجل

منى عبدالغني: «دولة التلاوة» يعيد إحياء تراث التلاوة المصرية

برنامج «الستات ما
برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»

أشادت الإعلامية منى عبدالغني، مقدمة برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا»، ببرنامج «دولة التلاوة»، مؤكدة أهمية دوره في اكتشاف المواهب الشابة في تلاوة القرآن الكريم، وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بكتاب الله وتراث التلاوة المصرية.

القرآن منهج حياة وطمأنينة ونور

وقالت «عبدالغني»، خلال تقديم برنامجها المُذاع عبر شاشة «سي بي سي»، إن القرآن الكريم ليس مجرد كتاب يُقرأ، وإنما هو «منهج حياة وطمأنينة ونور» يصاحب الإنسان في مختلف مراحل عمره، مشيرة إلى أن النبي حث على قراءة القرآن وبيّن عظيم أجر من يتلوه.

أجر عظيم لمن يتعثر في قراءة القرآن

وأوضحت أن من يتعثر في قراءة القرآن أثناء تعلمه لا يضيع أجره، مستشهدة بحديث النبي: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران».

وأكدت أن الطفل الذي لا تزال القراءة صعبة عليه ويجتهد في التعلم ينال أجرًا عظيمًا، داعية إلى تشجيع الأطفال على الاستمرار في تعلم كتاب الله وعدم الشعور بالحرج من صعوبة القراءة في بدايتها.

دور الأسرة في غرس حب القرآن لدى الأطفال

وشددت منى عبدالغني على أهمية دور الأسرة، وخاصة الأم، في غرس حب القرآن الكريم في نفوس الأطفال منذ الصغر، موضحة أن تعويد الطفل على سماع القرآن في المنزل، والإمساك بالمصحف، وحفظ الآيات تدريجيًا، يجعله ينشأ والقرآن جزء من قلبه ووجدانه.

«لا تنتظروا حتى يكبر الطفل»

وأوضحت أن الأسرة لا يجب أن تنتظر حتى يكبر الطفل لتطالبه بحفظ القرآن، وإنما عليها أن تبدأ منذ الصغر بزرع محبته في داخله قبل التركيز على الحفظ، وذلك من خلال أن يرى والديه وهما يقرآن القرآن، ويتعود على سماعه والتفاعل معه داخل المنزل.

القرآن يغرس الرحمة والصبر والأمانة في نفوس الأطفال

وأكدت أن تربية الطفل على القرآن لا تقتصر على حفظ الآيات، وإنما تساعده أيضًا على تعلم الرحمة والصبر والأمانة وأخلاق النبي وبر الوالدين، ليكبر وهو يمتلك قيمًا ونورًا يهديه في أوقات الشدة.

تم نسخ الرابط