إيبولا يتوسع في الكونجو.. الإصابات المؤكدة تتجاوز 7 آلاف حالة
كشفت بيانات حكومية، اليوم السبت، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية إلى 7022 حالة، بالتزامن مع اتساع نطاق تفشي المرض إلى منطقة جديدة شمال غربي البلاد.
وأوضح أحدث تقرير صادر عن معهد الصحة العامة في الكونجو أن الفيروس وصل إلى إقليم ساوث أوبانجي، ليصبح سابع منطقة تشهد انتشار التفشي، في مؤشر على امتداده جغرافيًا خارج بؤرته الرئيسية.
وكانت السلطات الصحية قد أعلنت في وقت سابق تسجيل أول إصابة مؤكدة في ساوث أوبانجي، تعود لشاب يبلغ من العمر 23 عامًا توفي يوم الثلاثاء، بعد ثبوت إصابته بسلالة «بونديبوجيو» من فيروس إيبولا.
وأفادت السلطات بأن الشاب غادر إقليم ساوث كيفو شرقي البلاد في 10 يوليو الماضي، وقضى فترة خارج المنطقة قبل عودته إلى الكونجو ووصوله إلى ساوث أوبانجي، الواقعة بالقرب من الحدود مع جمهورية الكونجو وجمهورية إفريقيا الوسطى.

تتبع المخالطين
وأكد معهد الصحة العامة أن السلطات بدأت تتبع الأشخاص الذين خالطوا الحالة المؤكدة الأولى في الإقليم، ضمن الإجراءات الرامية إلى الحد من انتقال الفيروس واكتشاف أي إصابات جديدة في أسرع وقت.
وينتقل فيروس إيبولا إلى الإنسان من خلال ملامسة دم أو سوائل جسم شخص مصاب أو حيوان حامل للفيروس، فيما تبدأ أعراض الإصابة عادة بحمى مفاجئة وإرهاق شديد وآلام عضلية، وقد تتطور الحالات الخطيرة إلى نزيف وفشل في وظائف أعضاء الجسم.
وتواجه جمهورية الكونجو الديمقراطية، التي تعد من أكثر الدول تسجيلًا لتفشي إيبولا، موجات متكررة من المرض منذ عقود، كان من أبرزها التفشي الذي بدأ عام 2018 في شرق البلاد واستمر حتى عام 2020، مخلفًا آلاف الإصابات والوفيات.
تحديات أمام احتواء التفشي
ويمثل وصول الفيروس إلى مناطق جديدة تحديًا إضافيًا للسلطات الصحية، التي تعمل على تكثيف عمليات الرصد وتتبع المخالطين وعزل الحالات وتعزيز إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن نقص العاملين المدربين والشركاء التشغيليين والتمويل يعرقل جهود توسيع عمليات مكافحة إيبولا، في ظل استمرار انتشار التفشي إلى مناطق جغرافية جديدة.


