الصحة العالمية تطالب بـ5 آلاف عامل لمواجهة تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية
تسعى منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز الفرق الطبية في جمهورية الكونغو الديمقراطية بنحو 5 آلاف عامل صحي إضافي، للمساهمة في احتواء تفشي فيروس "إيبولا" الذي ينتشر في مناطق عدة من البلاد.
وسجلت السلطات تفشي الفيروس رسميا في منتصف مايو الماضي، قبل أن يمتد إلى 6 مقاطعات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وشمال شرقها، وهما منطقتان تشهدان نزاعات مسلحة وأوضاعا أمنية مضطربة.
وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، استنادا إلى أرقام رسمية كونغولية، أسفر التفشي حتى الآن عن وفاة 3175 شخصا، من بين أكثر من 6600 إصابة مؤكدة بالفيروس.
وتواجه المنظومة الصحية في المناطق المتضررة نقصا حادا في الكوادر والموارد اللازمة للتعامل مع الأعداد المتزايدة من الإصابات، ما يزيد من صعوبة جهود الاستجابة للوباء والحد من انتشاره.
وتأتي الحاجة إلى تعزيز الطواقم الصحية في ظل الضغوط المتزايدة على المرافق الطبية، التي تكافح لتوفير الرعاية اللازمة للمصابين ومتابعة المخالطين وتنفيذ إجراءات الوقاية والسيطرة على العدوى.



