عاجل

حزب «المصريين»: مصر والسعودية تكتبان فصلا جديدا من الشراكة في تكنولوجيا الفضاء

 المستشار حسين أبو
المستشار حسين أبو العطا

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب «المصريين»، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للعلاقات العربية التي تستند إلى ثوابت تاريخية وشراكة استراتيجية ممتدة، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين لم يعد يقتصر على المجالات التقليدية، وإنما يتجه بصورة متزايدة نحو قطاعات نوعية ومتقدمة، من بينها تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية.

وأوضح «أبو العطا»، في بيان، اليوم الخميس، أن بحث مصر والسعودية تصميم وبناء أول قمر صناعي مشترك يمثل خطوة مهمة على طريق توسيع آفاق التعاون العلمي والتكنولوجي بين البلدين، ويعكس امتلاك الدول العربية القدرة على بناء شراكات متقدمة في مجالات ترتبط بصورة مباشرة بمستقبل التنمية والأمن المعلوماتي والاقتصاد الرقمي.

وأضاف رئيس حزب «المصريين» أن التعاون في مجال الفضاء يحمل دلالات تتجاوز الجانب التقني، إذ يمكن أن يفتح الباب أمام تبادل الخبرات والكفاءات، وتطوير القدرات البحثية، وتشجيع الابتكار، وإتاحة فرص أكبر أمام الشباب والكوادر العلمية في البلدين للمشاركة في مشروعات تكنولوجية ذات قيمة مضافة للاقتصادين المصري والسعودي.

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الشراكة المصرية السعودية تمتلك قاعدة قوية من المصالح المشتركة والرؤى المتقاربة، وهو ما يجعلها مؤهلة للانتقال إلى مستويات أكثر اتساعًا في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والطاقة والنقل والاستثمار والسياحة والتعليم والصحة، بما يحقق مصالح الشعبين ويدعم مسيرة التنمية في البلدين.

ولفت إلى أن ما تشهده العلاقات المصرية السعودية من تنوع في مجالات التعاون يؤكد أن الشراكة بين القاهرة والرياض ليست ظرفية أو مرتبطة بملف واحد، وإنما تقوم على روابط تاريخية وجغرافية وشعبية ومصالح استراتيجية راسخة، مشددًا على أن البلدين يمثلان ركيزة أساسية في منظومة الأمن والاستقرار العربي.

وأكد أن علاقة مصر والسعودية ثوابت راسخة كالجبال شامخة، وأن قوة هذه العلاقة تمنحها القدرة على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من المشروعات المشتركة التي تجمع بين الخبرات المصرية والإمكانات السعودية، خاصة في المجالات المستقبلية التي تعزز تنافسية المنطقة العربية.

واختتم المستشار حسين أبو العطا بالتأكيد على أن التعاون المصري السعودي في تصميم وبناء قمر صناعي مشترك يمكن أن يمثل عنوانًا جديدًا لشراكة عربية تقوم على العلم والمعرفة والتكنولوجيا، وتترجم العلاقات التاريخية بين البلدين إلى إنجازات ملموسة تخدم الأجيال الحالية والمقبلة.

تم نسخ الرابط