عندما كشف الدكتور طلال ابوغزاله عن أهم تحول مالى واجتماعى فى العالم فى العصر الحديث ظن البعض ان الوقت مبكر لحدوثه أو ان ما يتحدث عنه ظاهرة سرعان ما تخبو
بفعل حاجة الدول إلى استمرار النمط السائد .
هو قال قبل عقود لم تعد ثروات الدول تُقاس بحجم ما تمتلكه في باطن أرضها من نفطٍ أو معادن، بل أصبحت تُقاس بما تملكه عقول أبنائها من قدرة على الابتكار وإنتاج المعرفة.
وقتها كان كم يقرأ فى كتاب مطبوع او يشاهد شريطا يمر امام الأعين بالملامح
كانت رؤية ابوغزاله تنطلق من وعى مفكر ، من ادراك خبير متمرس ، من رصد شخصية مهنية عالمية للتطورات التى تجرى على الأرض وفى منتديات العالم المتقدم
كما كان يدرك إن التغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي تثبت أن الاستثمار في رأس المال البشري هو الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر، وأن التعليم الحديث هو المحرك الأساسي لرخاء الشعوب.
يرى ابوغزاله ان انتقل العالم من "اقتصاد الموارد" إلى "اقتصاد المعرفة". خطى خطوات سريعة تصل إلى حد القفز ويستشهد فى ذلك بكيانات وتطبيقات تقنية حديثة أُسست على أفكار مبتكرة، مثل "أمازون" و"فيسبوك"، أصبحت تتجاوز قيمتها السوقية أصول وميزانيات دول بأكملها. هذه الطفرة لم تكن لِتتحقق لولا وجود بيئة تعليمية تُشجع على التفكير النظري والعملي، وتمنح العقل مساحة للاستكشاف والابتكار بدلاً من التلقين.
هنا يضع النقاط فوق الحروف ويؤكد على إن التعليم التقليدي الذي يعتمد على الحفظ واجتياز الاختبارات لم يعد صالحاً لمواجهة متطلبات المستقبل. الدول العربية والعالم الثالث بحاجة ماسة إلى إعادة صياغة المنظومة التعليمية لتتحول إلى حاضنة للابتكار، تركز على
تنمية مهارات التفكير النقدى تدريب الطلاب على التحليل وحل المشكلات بدلاً من ترديد المعلومات.
ومن هنا تتوسع مجموعة طلال ابوغزاله العالمي فى مجالات الابتكار والتعليم الرقمى وربط التعليم بالتكنولوجيا وتقدم المجموعة مشروع بوليتكنيك والذى تم إطلاقه الشهر الماضى وهو امتداد لهذا الفكر الهادف إلى دمج أحدث الأدوات التقنية في المناهج اليومية لتجهيز الجيل الجديد لسوق العمل الرقمي.
ودعم البحث العلمي والابتكار: وتحويل المؤسسات التعليمية إلى بيئات تُنتج المعرفة وتترجم الأفكار إلى مشاريع واقتصاد ملموس.
من هنا يقول طلال ابوغزاله إن بناء الأجيال القادمة يتطلب إدراك أن الفكرة هي أصل الثروة، وأن التعليم المبتكر هو الجسر الوحيد للوصول إلى المستقبل.
ومشروع بوليتكنيك او التعليم التطبيقى الذى تقدمه المجموعه هو يهدف إلى توفير نظام تعليمى مرن للراغبين فى كل مكان يعتمد على أدوات العصر التى تختصر الوقت والمسافات وفى نفس الوقت تهتم بالمهم بمعنى انها لا تزاحم الدارس بالأفكار النظرية وإنما تقدم له تعليم مهنى يؤهله إلى سوق العمل بجودة التخصص
بوليتكنيك بدون شك تتجاوز المناهج التطرية والنظرية وتهتم بالواقعية العلمية. وهو ما يفيد الدارس ومنظومة العمل
وهناك تنوع فى البرامج ورغبة وايمان بتقديم افضل نظم التعليم لمن يتقدم التى تؤهله مباشرة لسوق العمل والابتكار