خالد منتصر يرد على اتهامه بدعم "العري": هبد فيسبوكي ولن ألجأ للقضاء لهذا السبب
في واقعة أثارت جدلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، كشف الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر عن تعرضه لحملة تشويه ممنهجة واغتيال معنوي، إثر تداول صورة مفبركة تحمل اسمه وتنسب إليه تصريحات غير صحيحة تمامًا تدعم التعري، فضلًا عن تحريف اسمه بطريقة مسيئة للتشهير به.
ونشر منتصر عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك الصورة المتداولة التي زعم مروجوها قوله إن العري هو الأصل، نافيًا علاقته بهذه الكلمات جملةً وتفصيلًا. ووصف الكاتب هذه الأفعال بأنها تندرج تحت بند الكذب والهبد الفيسبوكي الذي يفتقر إلى أبسط قواعد المنطق.
وفجر الدكتور خالد منتصر مفاجأةً من العيار الثقيل حين كشف عن هوية مروج هذه الشائعة، موضحًا أنه جار قديم لعيادته، ويشغل حاليًّا منصبًا كبيرًا ومهمًّا في هيئة قناة السويس، وهي ذات الهيئة التي سبق لمنتصر العمل بها وخدمتها.
وأعرب الكاتب عن صدمته العميقة من صدور هذا التصرف عن شخص يحمل صفةً ثقافيةً ومسؤوليةً وظيفيةً محترمةً، مؤكدًا أنه لم يصدر منه يومًا أي إساءة تجاه هذا الشخص.
وأشار منتصر إلى أن الهدف من هذا التلفيق الواضح هو تحريض الجمهور ضده، وفتح الباب أمام التعليقات المسيئة والسباب الفاحش في شخصه، لافتًا إلى أن البعض يبرر لنفسه تحليل الكذب وتشويه السمعة كنوع من الجهاد ضد من يختلفون معهم فكريًّا.
ورغم فداحة الإساءة والتحريض المباشر ضده، حسم الدكتور خالد منتصر موقفه من اتخاذ إجراءات قانونية، معلنًا رفضه اللجوء للقضاء رغم نصائح أصدقائه بذلك.
واختتم الكاتب منشوره بتأكيد حزنه الشديد على ما آلت إليه عقول بعض المثقفين والمسؤولين، مكتفيًا بعرض الواقعة لتكون تلخيصًا لحالة التردي والاغتيال المعنوي التي تمارس ضد أصحاب الرأي المختلف.











