عاجل

محمد كمال: التعليم المصري متأثر بالبريطاني.. والأمريكي مختلف

المهندس محمد كمال
المهندس محمد كمال

قال المهندس محمد كمال، رئيس مجلس إدارة مدارس قايتباي ومدارس نيو كاسل، إنه يعمل في الأساس مهندسًا ويمتلك شركة مقاولات، موضحًا أن اتجاهه إلى مجال التعليم جاء باعتباره اختيارًا أسريًا، مشيرًا إلى أن والدته كانت صاحبة الدور في توجيه الأسرة نحو الاستثمار في المدارس.

المدرس أساس العملية التعليمية

وأضاف خلال لقاءه في برنامج Trade Mark مع الإعلامية نجلاء البيومي على ويلث بيلدرز، أن التعليم ليس مجرد عملية تعليمية، وإنما يمثل استثمارًا كبيرًا، موضحًا أنه بعد مرور نحو 5 سنوات بدأ يشعر بتحقيق الربحية التي يرضى عنها، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم يتميز بانخفاض مخاطره، وأنه يجمع حاليًا بين العمل في قطاعي التعليم والمقاولات.

وأكد محمد كمال أن أساس العملية التعليمية هو المدرس، مشيرًا إلى أن المصروفات الدراسية يتم زيادتها سنويًا بنسبة تتراوح بين 6% و10%.

الطلاق من الظواهر الاجتماعية التي رصدها

وأشار إلى أن الطلاق يعد من الظواهر الاجتماعية التي رصدها، مؤكدًا أن انفصال الزوجين لا ينبغي أن ينعكس على الأبناء، قائلًا: «طلقت مراتك مش ولادك».

وأوضح أن أعداد الطلاب داخل الفصول يتم تحديدها وفقًا لمساحة الفصل، مشيرًا إلى اعتماد مساحة تقدر بنحو مترين لكل طالب.

البكالوريا نظام ممتاز والتحدي في التنفيذ

وتحدث عن نظام البكالوريا، موضحًا أن المشكلة الأساسية تكمن في كيفية تنفيذه على أرض الواقع، مؤكدًا في الوقت نفسه أن نظام البكالوريا في حد ذاته «ممتاز».

وأشار إلى أن لكل مدرسة ما يميزها عن غيرها، موضحًا أن هناك مدارس تركز على التفوق الدراسي، وأخرى تولي اهتمامًا أكبر بالأنشطة المختلفة.

قدرات الطالب تحدد المسار التعليمي المناسب

وقال محمد كمال إنه دائمًا ما يوجه رسالة إلى ولي الأمر مفادها أن إمكانيات ابنه هي التي يجب أن تحدد اختياره للمسار التعليمي، موضحًا أن جميع الأطفال ليسوا متفوقين في الجانب الأكاديمي، فهناك طلاب لديهم مواهب وقدرات في مجالات أخرى مثل الرياضة.

التعليم الأمريكي يوفر وقتًا أكبر للأنشطة

وأوضح أن التعليم الوطني والبريطاني متقاربان إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن التعليم المصري تأثر خلال فترة الاحتلال بالنظام التعليمي البريطاني.

وأضاف أن التعليم الأمريكي يختلف من حيث تقديم المحتوى بصورة أكثر اختصارًا، معتبرًا أنه قد يكون مناسبًا بشكل أكبر للطلاب الذين يميلون إلى ممارسة الرياضة والأنشطة، لأنه يوفر وقتًا أكبر للأنشطة مقارنة بالتعليم الوطني والبريطاني، اللذين يتطلبان وقتًا أكبر للمذاكرة.

تم نسخ الرابط