متحدث “التعليم”: نتفهم تخوفات الأسر من البكالوريا.. والمعلمون جاهزون
أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة تتفهم حالة التخوف التي صاحبت الإعلان عن تطبيق نظام البكالوريا المصرية، مشيرًا إلى أن القلق من أي تغيير في منظومة التعليم أمر طبيعي ومشروع، خاصة مع عدم اعتياد الطلاب وأولياء الأمور على النظام الجديد.
تقديم تصورات لأولياء الأمور حول نظام البكالوريا
وأوضح «زلطة»، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “الحياة”، ببرنامج “الساعة 6”، أن الوزارة حرصت خلال الفترة الماضية على تقديم تصورات لأولياء الأمور حول نظام البكالوريا، مؤكدًا أن النظام الجديد يخفف بدرجة كبيرة من الأعباء المعنوية والنفسية والمادية التي يتحملها الطلاب وأولياء الأمور في نظام الثانوية العامة.
وكشف أن الوزارة انتهت إلى حد كبير من تجهيز المعلمين لتدريس المناهج الخاصة بالنظام الجديد، موضحًا أنها نفذت برنامجًا تدريبيًا موسعًا للمعلمين على مستوى الجمهورية على مدار الشهرين الماضيين، ووصل البرنامج حاليًا إلى مرحلته الأخيرة.
وأضاف أن المناهج الدراسية في البكالوريا جرى إعدادها وفق أسس مختلفة عن أسلوب الحفظ والتلقين، حيث تركز على التطبيق والتفكير والتفاعل، بهدف تخريج طالب يمتلك القدرة على الفهم وليس مجرد حفظ المعلومات.
وأوضح أن بعض المواد الدراسية، وعلى رأسها الكيمياء والفيزياء، تم وضعها بالتعاون مع الجانب الياباني، بينما جرت مراجعة باقي المواد الدراسية والمناهج الخاصة بالمسارات المختلفة من جانب مؤسسة البكالوريا الدولية «IB»، للتأكد من توافقها مع المعايير الدولية للمناهج.
وأشار إلى أن نظام البكالوريا يتضمن تقييمات واختبارات شهرية إلى جانب الحضور والغياب، مؤكدًا أن هذه التقييمات لا تدخل ضمن أعمال السنة ولا تؤثر على إجمالي مجموع الطالب في نهاية المطاف.
ولفت إلى أن آليات النظام الجديد تشترط إنجاز الطالب 60% من التقييمات والاختبارات الشهرية حتى يتمكن من دخول الفرصة الامتحانية الأولى، موضحًا أن المقصود هو إنجاز التقييمات والالتزام بها وليس الحصول على درجات فيها.
وأكد أن الهدف من هذه التقييمات هو ضمان انتظام الطالب والتزامه بالحضور والمشاركة داخل الفصل، إلى جانب مشاركته في التقييمات والاختبارات الشهرية، مشددًا على أن الدرجات في هذه التقييمات ليست هي العنصر الأساسي، وإنما الالتزام بأدائها.
وأوضح زلطة أن الوزارة تعمل على طمأنة الطلاب وأولياء الأمور بشأن النظام الجديد، مؤكدًا أن الاستعدادات تشمل المناهج والمعلمين وآليات التقييم، بما يضمن تطبيق البكالوريا بصورة منظمة.

