عاجل

رويترز: أكثر من 340 ألف نازح في جنوب لبنان ومدارس تتحول لمراكز إيواء

جنوب لبنان
جنوب لبنان

كشف تقرير لوكالة رويترز عن تفاقم معاناة آلاف العائلات اللبنانية التي وجدت نفسها بلا مأوى، في ظل استمرار تحويل عشرات المدارس الحكومية إلى مراكز إيواء بدلا من أداء دورها التعليمي.

وبحسب ما أوردته الوكالة،  لا يزال أكثر من 340 ألف شخص في حالة نزوح في جنوب لبنان، فيما تستمر المدارس في استيعاب النازحين وتخصيص مرافقها للأنشطة الإغاثية، في مشهد يعكس حجم الأزمة الإنسانية المتواصلة في المنطقة.

ولا يبدو هذا النزوح مجرد أزمة مؤقتة مرتبطة بالعمليات العسكرية، حيث خلف تداعيات واسعة طالت مختلف جوانب حياة السكان، من فقدان المنازل والمشاريع ومصادر الدخل، إلى تعطّل التعليم وتفكك الروابط الاجتماعية، وصولا إلى فقدان الشعور بالأمن والاستقرار.

عائلات الجنوب تسأل عن الحماية والإغاثة

وأشارت رويترز إلى أن العائلات في جنوب لبنان باتت تطرح تساؤلات متزايدة بشأن غياب الحماية التي وعدت بها، وكذلك بشأن خطط الإغاثة ودعم الأسر التي خسرت منازلها وممتلكاتها، خصوصا في ظل الخطاب المتكرر لحزب الله الذي يقدم نفسه باعتباره الجهة المدافعة عن الجنوب.

كما سلط التقرير الضوء على الكلفة الباهظة التي دفعها الجنوب اللبناني نتيجة الاستراتيجية العسكرية التي اتبعها الحزب، بعدما تحولت مناطق واسعة إلى ساحات للمواجهة، فيما وجد السكان أنفسهم أمام واقع جديد عنوانه الدمار والنزوح وفقدان مصادر الرزق.

معركة علي الطاهر.. اختبار للبنية العسكرية

وعلى المستوى الميداني، تكشف معركة السيطرة على مرتفع علي الطاهر الاستراتيجي جانبا آخر من تعقيدات الاستراتيجية العسكرية لحزب الله، حيثيضم المرتفع شبكة من الأنفاق والتحصينات، وكان ينظر إليه باعتباره موقعا مهما ضمن البنية التحتية القتالية للحزب.

وأعلنت القوات الإسرائيلية تفكيك أنفاق واستهداف مقاتلين داخل المنطقة بعد عزلها، في وقت تحدثت فيه تقارير إعلامية عن تراجع خطوط الإمداد اللوجستي التي تنقل المياه والمواد الغذائية والذخائر من بيروت باتجاه الجنوب.

وأدى ذلك، وفقا لما ورد في التغطيات، إلى وضع مقاتلين داخل التحصينات والأنفاق في ظروف صعبة، مع بقائهم لفترات طويلة تحت الأرض في ظل تراجع القدرة على تأمين احتياجاتهم الأساسية.

تم نسخ الرابط