عاجل

إبراهيم عثمان هلال: معرض العلمين يكشف خريطة التطور في القوة الجوية عالميا

إبراهيم عثمان هلال
إبراهيم عثمان هلال

كشف اللواء إبراهيم عثمان هلال، نائب الأمين العام لمجلس الدفاع الوطني سابقًا، أن معرض العلمين للطيران والفضاء تجاوز فكرة كونه فعالية لاستعراض الطائرات، ليصبح منصة دولية تكشف حجم التطور الذي تشهده الصناعات الجوية والدفاعية، وتتيح لمختلف الأطراف التعرف على أحدث الاتجاهات في تكنولوجيا التسليح والفضاء.

وقال خلال لقائه مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، إن فعاليات المعرض بدأت فعليًا قبل الافتتاح من خلال منتدى «مستقبل القوات الجوية والفضاء»، الذي جمع ممثلين عن شركات تصنيع الطائرات والدفاع، إلى جانب صناع القرار والمستثمرين، بما يسمح بفتح نقاشات مباشرة حول مستقبل القدرات الجوية والفضائية.

وأوضح أن وجود هذا العدد من الأطراف المتخصصة في مكان واحد يخلق مساحة مهمة لعرض أحدث الطائرات ومنظومات الدفاع والتقنيات العسكرية، فضلًا عن إتاحة فرص لعقد اتفاقيات وصفقات خلال أيام المعرض، بما يعزز الجانب الاقتصادي والاستراتيجي للفعاليات.

وأشار هلال إلى أن استعراض مقاتلات متقدمة، ومن بينها الطائرة الروسية «سوخوي 57»، يعكس التحول الكبير الذي شهدته صناعة الطيران العسكري، خاصة فيما يتعلق بقدرات التخفي والمناورة والاستشعار، إلى جانب إمكانية استخدام الأسلحة الموجهة من مسافات بعيدة.

وأضاف أن مقاتلات الجيل الخامس لم تعد تعتمد فقط على قدرتها القتالية المباشرة، وإنما أصبحت جزءًا من منظومة متكاملة تضم الطائرات المسيرة وطائرات الإنذار المبكر، إلى جانب أنظمة القيادة والسيطرة والقطع البحرية والقدرات الفضائية، بما يجعل التكامل بين مختلف عناصر القوة عاملًا حاسمًا في العمليات الحديثة.

وأكد أن أحد أبرز أوجه أهمية معرض العلمين يتمثل في جمع نماذج متعددة من المدارس العسكرية والصناعات الدفاعية، سواء الأمريكية أو الروسية أو الصينية أو الأوروبية أو الهندية أو التركية وغيرها، وهو ما يمنح مصر فرصة للتعرف عن قرب على اتجاهات التطوير المختلفة بدلًا من الاعتماد على نموذج واحد.

ولفت إلى أن مشاركة أكثر من 50 دولة تعكس اتساع نطاق الحضور الدولي في المعرض، وتمنح القاهرة فرصة لتوسيع شبكة التعاون والشراكات العسكرية والتكنولوجية، موضحًا أن تنوع مصادر التسليح يتيح لمصر دراسة البدائل المتاحة واختيار الأنظمة والتقنيات التي تتلاءم مع احتياجاتها وقدراتها.

وشدد هلال على أن اجتماع هذه المدارس العسكرية والصناعية المتنوعة داخل فعالية واحدة يمثل مؤشرًا على نجاح الدبلوماسية العسكرية المصرية، ويعزز مكانة مصر كطرف قادر على التواصل مع قوى دولية متعددة والاستفادة من التطورات المتسارعة في مجالات الطيران والدفاع والفضاء.

تم نسخ الرابط