مسجد مبارك بسنورس.. صرح دعوي في قلب المدينة وذاكرة حاضرة لأهالي الفيوم
في قلب مدينة سنورس بمحافظة الفيوم ، يبرز مسجد مبارك باعتباره أحد المساجد البارزة في المدينة؛ لما يمثله من حضور ديني ومجتمعي، وموقع متميز جعله مقصدًا للمصلين وأحد المعالم المعروفة لدى أهالي سنورس.
ويقع المسجد في ميدان سنورس بالقرب من الموقف الرئيسي وقسم شرطة سنورس، وهو موقع يتوسط الحركة اليومية للمدينة، الأمر الذي أسهم في تعزيز دوره باعتباره أحد المساجد الرئيسية التي تشهد إقامة الشعائر والصلوات، وتؤكد المصادر المحلية أن المسجد يُعد من أكبر وأبرز مساجد مدينة سنورس.
وحمل المسجد اسم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وأصبح الاسم مرتبطًا بالمكان في الذاكرة المحلية لأهالي المدينة، كما ارتبط المسجد على مدار سنوات بمختلف المناسبات الدينية والاجتماعية التي تشهدها سنورس.
ولا يقتصر دور مسجد مبارك على إقامة الصلوات والشعائر، بل يمثل أحد المنابر الدعوية المهمة في مدينة سنورس، حيث تُقام به صلاة الجمعة، وتشارك من خلاله مديرية أوقاف الفيوم في البرامج والأنشطة الدعوية التي تستهدف نشر صحيح الدين وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية وخدمة المجتمع.
ويظهر المسجد ضمن المساجد التابعة لمديرية أوقاف الفيوم تحت مسمى «مبارك - سنورس أول»، بما يعكس حضوره ضمن منظومة العمل الدعوي والإداري لوزارة الأوقاف بالمحافظة.
ويظل مسجد مبارك بسنورس أحد المساجد ذات الحضور المميز في مدينة سنورس، جامعًا بين رسالته الأساسية في إقامة الشعائر وخدمة المصلين، وبين حضوره المجتمعي الذي جعله جزءًا من الذاكرة اليومية لأهالي المدينة.
وبين صلوات المصلين وخطب الجمعة والمناسبات الدينية والإجتماعية، يواصل مسجد مبارك أداء رسالته، ليبقى أحد الصروح الدعوية البارزة في سنورس، وشاهدًا على الدور الذي تؤديه المساجد في خدمة المجتمع ونشر القيم الدينية والوطنية والإنسانية.
ويأتي الأهتمام بمسجد مبارك في إطار ما توليه وزارة الأوقاف من عناية ببيوت الله، والحرص على الارتقاء بالمستوى الدعوي والإداري للمساجد، بما يحقق رسالتها في نشر الفكر الديني الوسطي المستنير وخدمة المجتمع.
وتؤكد مديرية أوقاف الفيوم أن العناية ببيوت الله وإعمارها وصيانتها والارتقاء بأدائها الدعوي من أهم مجالات العمل التي تحظى باهتمام الوزارة، في إطار تعظيم شعائر الله والارتقاء برسالة المسجد.