دار الإفتاء تطلق حملة "مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي" لبناء الوعي الرقمي
أطلقت دار الإفتاء المصرية، حملة توعوية جديدة تحت عنوان "مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي"، تهدف إلى بناء الوعي الرقمي لدى مستخدمي منصات التواصل، وتصحيح المفاهيم حول الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه الوسائل، التي أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الملايين.
وتأتي الحملة في إطار حرص دار الإفتاء على ترسيخ الوعي المجتمعي، ومواجهة الظواهر السلبية الناتجة عن الاستخدام غير الرشيد لمواقع التواصل، والتي قد تحولها من وسيلة نافعة إلى باب لهتك الخصوصية، وإشاعة الفاحشة، وتتبع العورات، ونشر الإساءة والفتن.
وتدعو الحملة المستخدمين إلى التوقف قبل النشر والتساؤل: "هل كل ما تراه على مواقع التواصل يستحق أن تنشره؟ وهل كل ما تنشره ينتهي أثره عند زر 'النشر'؟"، مؤكدة أن مسؤولية الكلمة والصورة والتفاعل لا تقل أهمية عن المحتوى نفسه، وأن الوعي الرقمي أصبح ضرورة لحماية الفرد والأسرة والمجتمع.
وتركز الحملة على الضوابط الشرعية للاستخدام الرشيد لمواقع التواصل، وتوعية المستخدمين بمسؤوليتهم تجاه ما ينشرونه ويتفاعلون معه، ودعت دار الإفتاء إلى "نشر الوعي قبل نشر المحتوى"، مؤكدة أن الاستخدام الواعي والمسؤول لهذه الوسائل يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وأماناً.
وتتواصل الحملة عبر صفحة دار الإفتاء المصرية الرسمية على فيسبوك، حيث تنشر محتويات توعوية تهدف إلى تعزيز الاستخدام الآمن والرشيد لمواقع التواصل الاجتماعي.



