التأمين الصحي الشامل بالمنيا يضم 114 مركزًا ووحدة طب أسرة بالمرحلة الأولى
تستعد محافظة المنيا للتوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة، من خلال تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وتقريبها من المواطنين، بما يضمن سهولة الحصول على الخدمة الطبية وتحسين جودتها، ضمن خطة تستهدف توفير رعاية صحية متكاملة بمختلف مناطق المحافظة.
وتشمل المرحلة الأولى من المنظومة 114 مركزًا ووحدة طب أسرة، مع خطة للتوسع تدريجيًا ليصل إجمالي منشآت الرعاية الصحية الأولية إلى 290 مركزًا ووحدة عند اكتمال تطبيق المنظومة، بما يعزز التغطية الصحية بمختلف مراكز المحافظة.
«اعرف منظومتك» لتعريف المواطنين بالخدمات
يأتي ذلك بالتزامن مع الحملة الإعلامية «اعرف منظومتك» التي أطلقتها الهيئة العامة للرعاية الصحية، للتعريف بمنظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة، وخدماتها وآليات التسجيل وطرق الاستفادة منها.
طب الأسرة بوابة الحصول على الرعاية
وتعد مراكز ووحدات طب الأسرة نقطة الانطلاق الأساسية للمواطن داخل المنظومة، حيث تقدم خدمات الرعاية الأولية والوقائية، والفحوصات الطبية والكشف المبكر، ومتابعة الأمراض المزمنة، إلى جانب إحالة الحالات التي تحتاج إلى رعاية تخصصية إلى المنشآت الطبية المناسبة.
تشغيل 59 منشأة واستلام 55 أخرى
وأوضحت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن قراري رئيس مجلس الوزراء رقمي 1449 و1577 لسنة 2026 تضمنا نقل تبعية 60 مركزًا ووحدة طب أسرة إلى الهيئة، بواقع 11 مركزًا و49 وحدة، حيث تم تشغيل 59 منشأة حتى الآن، بينما جرى استلام 55 منشأة.
خدمات صحية متنوعة للمواطنين
وتوفر مراكز ووحدات طب الأسرة خدمات الإسعافات الأولية، وطب الأسرة، والفحص الطبي الشامل، ومتابعة الأمراض المزمنة، وصحة المرأة والطفل، والتطعيمات، ومتابعة النمو والتغذية، إلى جانب التثقيف والتوعية الصحية.
عيادات تخصصية وإحالة الحالات للمستشفيات
كما تضم بعض المنشآت عيادات تخصصية في الباطنة والنساء والتوليد والأطفال والرمد والعظام والجلدية، إضافة إلى التغذية العلاجية والمشورة النفسية والعلاج الطبيعي، مع إحالة الحالات التي تتطلب فحوصات أو تدخلات متقدمة إلى المستشفيات والمجمعات الطبية.
التسجيل وفتح الملف الصحي
ودعت الهيئة المواطنين إلى سرعة التسجيل وفتح الملفات الصحية وإجراء الفحص الطبي الشامل، موضحة أن التسجيل يتم باستخدام بطاقة الرقم القومي، بينما يتم تسجيل الأطفال من خلال شهادات الميلاد، بما يساعد على اكتشاف الأمراض وعوامل الخطورة مبكرًا وتحديد احتياجات الرعاية الصحية لكل فرد.





