عاجل

الأرجنتين تصعد ضد شركات النفط وتطعن في تراخيص بريطانيا بجزر فوكلاند

رئيس الأرجنتين
رئيس الأرجنتين

أعلنت الأرجنتين عزمها مقاضاة عدد من شركات النفط التي تعمل على تطوير حقول بالقرب من جزر فوكلاند المتنازع عليها مع بريطانيا، متهمة إياها بالعمل دون الحصول على موافقة من بوينس آيرس، وبالاستناد إلى تراخيص بريطانية تعتبرها غير قانونية.

وقال مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، في بيان، إن وزير الخارجية والتجارة الدولية والعبادة، بابلو كويرنو، سيقدم شكوى جنائية ضد شركتي «نافيتاس بتروليوم» و«إيكو (أتلانتيك) للنفط والغاز».

تراخيص بريطانية محل اعتراض

وأوضحت وزارة الخارجية الأرجنتينية أن الشركتين حصلتا على تراخيص من الحكومة البريطانية، التي وصفتها بأنها «غير شرعية»، للتنقيب عن الهيدروكربونات وإنتاجها في حوض مالفيناس الشمالي، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا للقانون الأرجنتيني.

وأشارت الحكومة إلى أن الإجراءات القانونية لن تقتصر على الشركات المعنية، بل ستشمل أيضًا المساهمين فيها.

وكان ميلي قد أعلن في خطاب وجهه إلى الأمة في 3 سبتمبر، عزمه تقديم مشروع قانون إلى البرلمان لتشديد العقوبات المفروضة على الشركات العاملة في إنتاج النفط في جزر مالفيناس.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع قرب إطلاق مشروع لتطوير حقول نفطية في المنطقة، تشارك فيه شركة «روكهوبر إكسبلوريشن» البريطانية وشركة «نافيتاس بتروليوم» الإسرائيلية.

نزاع مستمر منذ قرنين

وتتكون جزر فوكلاند، التي تسميها الأرجنتين «مالفيناس»، من جزيرتين رئيسيتين ونحو 800 جزيرة أصغر، وتبلغ مساحتها أكثر قليلًا من 12 ألف كيلومتر مربع، فيما يقدر عدد سكانها بنحو 3200 نسمة.

وتعود جذور النزاع على السيادة على الجزر إلى أكثر من 200 عام، وشهدت المواجهة بين الأرجنتين وبريطانيا تصعيدًا عسكريًا في أبريل 1982، عندما اندلعت حرب استمرت نحو شهرين ونصف، وانتهت بهزيمة الأرجنتين.

وأسفرت الحرب عن مقتل 649 جنديًا أرجنتينيًا، مقابل 255 من الجانب البريطاني، وفقًا للبيانات الواردة في النص.

ولا تزال الأرجنتين تطالب بالسيادة على الجزر عبر المسارات الدبلوماسية وآليات الأمم المتحدة، في ظل عدم توصل البلدين حتى الآن إلى اتفاق ينهي النزاع المستمر بينهما.

تم نسخ الرابط