بعد الهجوم ودعوات المقاطعة.. أديداس تعتذر بسبب حملة الجندي الإسرائيلي
قدمت شركة "أديداس" الألمانية للملابس الرياضية، اعتذار بعد تعرضها لانتقادات ودعوات للمقاطعة إثر ظهور جندي إسرائيلي سابق فقد ساقه، في حملة ترويجية مخصصة للرياضيين مبتوري الأطراف.
وشارك الجندي السابق في الجيش الإسرائيلي شاليف بيتون، في حملة محلية للتعريف بخدمة "الحذاء الواحد"، التي تتيح لمبتوري الأطراف شراء فردة واحدة فقط من أحذية الركض.
وكانت الحملة قد استخدمت صورة شاليف بيتون، الذي بترت ساقه اليسرى بعد إصابته أثناء خدمته في الجيش الإسرائيلي عام 2021، للترويج لخدمة الأحذية الفردية من أديداس.
وكان بيتون واحد من 11 رياضيا من ذوي الإعاقة ظهرت صورهم على ملصقات عرضت في متاجر أديداس في إسرائيل.

وانتقد نشطاء مؤيدون للفلسطينيين قرار إشراك جندي إسرائيلي سابق في حملة إعلانية تركز على مبتوري الأطراف، مقارنين هذه الحملة بمعاناة آلاف الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم خلال الحرب الإسرائيلية على غزة.
وقالت "أديداس" في بيانها:
ندرك أن صورة استخدمت في نشاط محلي حديث قد أثارت تحفظات وردود فعل قوية، ولم تكن نيتنا بأي حال التسبب في الإساءة، ونعتذر لكل من تأثر بذلك. ونعتز بالتعليقات التي أثريت، ونتعامل مع هذه الملاحظات بمنتهى الجدية.
يعد الشمول إحدى القيم الأساسية لدى أديداس، ونظل ملتزمين بتوسيع نطاق الوصول إلى الرياضة. وتأتي خدمة "الجزء الواحد" (Single Shoe) التي أطلقت في أوروبا في وقت سابق من هذا العام، في إطار هذا الالتزام المستمر، وقد صممت الخدمة لتلبية احتياجات الأشخاص الذين قد لا يكون ارتداء زوج تقليدي من الأحذية مناسب لاحتياجاتهم.

وتتواصل الخدمة توسعها في مختلف أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وفلسطين ولبنان والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر ومصر.

وعلى امتداد منطقة الشرق الأوسط، تلتزم أديداس منذ سنوات طويلة بدعم المجتمعات التي نخدمها، من خلال العمل إلى جانب الرياضيين والفرق والمجتمعات الرياضية في مختلف أنحاء المنطقة. إلى جانب دعم الأفراد والمجتمعات المحتاجة من خلال التبرع بالمنتجات.

