عاجل

أديداس في مرمى الانتقادات.. جندي إسرائيلي يشعل الغضب وبيلا حديد تعود للواجهة

جندي إسرائيلي في
جندي إسرائيلي في حملة أديداس

تواجه شركة أديداس الألمانية الرياضية، انتقادات حادة بسبب حملة إعلانية جديدة بعد اختيارها جندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي للترويج لمبادرة تستهدف الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأطلقت الشركة مبادرة جديدة لتسهيل الحصول على منتجاتها للأشخاص الذين يحتاجون إلى فردة حذاء واحدة، من خلال خدمة أطلقت عليها اسم "الحذاء الفردي".

وللترويج للمبادرة، اختارت أديداس جندي الاحتياط الإسرائيلي شاليف بيتون الذي فقد ساقه إثر إصابته خلال مشاركته في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2021.

موجة غضب واسعة 

وأثارت الحملة موجة من الغضب الفلسطيني والعربي، انعكست في منشورات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقدت اختيار جندي إسرائيلي للترويج للمبادرة، واتهمت أديداس بتقديم الدعم لجنود الاحتلال, في وقت يعاني فيه آلاف الفلسطينيين، وبينهم أطفال، من إصابات وبتر في الأطراف نتيجة الحرب على غزة.

وكتب أحد المتابعين "شركة أديداس تدعم جنديا إسرائيليا فقد ساقه، وتترك أطفال غزة الذين قصفهم (جيش الاحتلال) وقد باتوا بلا أطراف بسبب جيشه".

كما أثار أحد الحسابات تساؤلات بشأن اختيار الجندي الإسرائيلي، معتبرا أن الحملة تروّج لعسكري سابق خدم في جيش الاحتلال خلال حربه على قطاع غزة.

انتقادات لاذعة لأديداس 

 
وسرعان ما تعرضت الشركة الألمانية لانتقادات كبيرة، من جهات عدة وعلى رأسها منظمات حقوق الإنسان والمنظمات المؤيدة للفلسطينيين، بسبب إشراك جندي إسرائيلي ساهم في قتل فلسطينيين أبرياء داخل قطاع غزة، كما وأدان عدد كبير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الفيديو الترويجي وخصوصا على منصة "إكس"، إذ كانت التعليقات غاضبة وتصف إشراك جندي مبتور القدم تسبب ببتر أطراف أطفال وأبرياء في قطاع غزة، بمثابة خطأ إنساني كبير من الشركة.

استياء رواد مواقع التواصل الاجتماعي 

واعتبر رواد موقع إكس الذين كتبوا باللغة العربية أن ما فعلته الشركة سبب إضافي لمقاطعة منتجات الشركة الرياضية، لأن الشركة لم تخجل من استخدام مجرم حرب في حملة دعائية رياضية، كما وتساءل البعض عما إذا كانت الشركة الألمانية تعرف أن أكثر من 10 آلاف شخص بترت إسرائيل أطرافهم في قطاع غزة خلال حرب الإبادة الأخيرة التي بدأت في أكتوبر 2023.

عودة بيلا حديد إي الواجهة  

يذكر أن هذه الحادثة لم تكن الأولى التي تواجه فيها شركة "أديداس" حملة مقاطعة كبيرة إذ استبعدت في عام 2024 عارضة الأزياء الأميركية الفلسطينية بيلا حديد، من حملة إعلامية لأحذية رياضية كلاسيكية خاصة بها، الأمر الذي تسبب بدعوات كبيرة لمقاطعة الشركة الألمانية آنذاك.

وتأتي هذه السقطة لتضاعف النزيف الاقتصادي والنفور الجماهيري ضد الماركة العالمية في الشرق الأوسط، فالشارع الذي لم ينسى بعد انحياز الشركة ضد بيلا حديد، يرى اليوم في حملة الجندي الإسرائيلي سبب حاسم ومضاعف لتكريس المقاطعة الشاملة، متوعد بإلحاق خسائر جسيمة بأسهم الشركة وتدفيعها ثمن هذا التجاهل الإنساني الباهظ.

تم نسخ الرابط