حملة Alo مع بيلا حديد تثير غضب مؤيدي إسرائيل بسبب فلسطين
أثار اختيار العلامة التجارية الأميركية للملابس الرياضية ألو (Alo) للعارضة الفلسطينية الأميركية بيلا حديد وجها لحملتها الجديدة لما قبل خريف 2026 موجة انتقادات لاذعة من جماعات مؤيدة لإسرائيل، ما أعاد إلى الواجهة الجدل الذي يرافق مشاركة حديد في الحملات الإعلانية العالمية بسبب مواقفها العلنية الداعمة للحقوق الفلسطينية.
وقادت منظمة "ستوب أنتي سيميتيزم" حملة اعتراض على التعاون، ودعت إلى مقاطعة الشركة، متهمة العارضة بالترويج لمواقف معادية لإسرائيل.

وكانت "ألو" قد كشفت خلال الأسبوع الجاري عن حملتها الجديدة، التي صورت في لوس أنجلوس، وظهرت فيها بيلا حديد مرتدية مجموعة من تصاميم العلامة الرياضية واليومية، في تعاون جديد بين الطرفين بعد مشاركتها في حملة خريف 2025.
وجاء الجدل بالتزامن مع إعلان انضمام الممثلة الإسرائيلية غال غادوت، إلى قائمة سفراء العلامة.
وتعد العارضة بيلا حديد من أبرز الأسماء في صناعة الأزياء التي أعلنت دعمها للحقوق الفلسطينية كما سبق أن شاركت مع شقيقتها، جيجي حديد في تقديم تبرعات لدعم جهود الإغاثة الإنسانية في قطاع غزة.

وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها حملة إعلانية تشارك فيها بيلا حديد اعتراضات سياسية، إذ شهد عام 2024 جدل مشابه عقب استعانة علامة "أديداس" بها في حملة لإعادة إطلاق حذاء "SL72"، قبل أن تسحب الشركة الحملة لاحقا.
من ناحية اخرى واصلت حديد خلال العام الجاري توسيع حضورها في قطاع الموضة والجمال، بعدما اختارتها "برادا" سفيرة عالمية لمنتجات التجميل التابعة لها.

