عاجل

3 أوقات ممنوع شرب القهوة فيها.. اعرف امتى وإيه البدائل

القهوة
القهوة

رغم أن القهوة تُعد من أكثر المشروبات استخدامًا لتعزيز اليقظة والتركيز، فإن توقيت تناولها قد يكون عاملًا مهمًا في مدى تأثير الكافيين على الجسم. فالإفراط في تناول القهوة أو شربها في أوقات غير مناسبة قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الشعور بالتوتر، أو اضطراب النوم، أو الإرهاق في نهاية اليوم.

1- القهوة على معدة فارغة

يعتاد البعض على تناول القهوة فور الاستيقاظ وعلى معدة فارغة، بهدف تعزيز اليقظة والطاقة والتركيز، إلا أن هذا التوقيت قد لا يكون مناسبًا للجميع.

وقد يزيد تناول القهوة على معدة فارغة لدى بعض الأشخاص من فرص الشعور بحرقة المعدة والحموضة وارتجاع المريء، في ظل تأثير الكافيين على الجهاز الهضمي وزيادة إفراز أحماض المعدة.

2- القهوة في فترة الظهر

يُفضل تجنب تناول القهوة في أوقات متأخرة من اليوم، إذ يمكن للكافيين أن يبقى مؤثرًا في الجسم لعدة ساعات، ما قد ينعكس على القدرة على النوم ليلًا، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين.

وبحسب المعلومات الواردة في المصادر الطبية، فإن تناول القهوة قرب فترة الظهر أو بعد ذلك قد يؤثر في موعد النوم، لذلك تختلف الفترة المناسبة من شخص إلى آخر وفقًا لوقت النوم ومدى حساسية الجسم للكافيين.

3- القهوة في المساء

يُفضل أن يكون آخر فنجان قهوة قبل موعد النوم بنحو 6 ساعات على الأقل، إذ إن تناول الكافيين في المساء أو قبل الخلود إلى النوم بفترة قصيرة قد يزيد من صعوبة النوم ويؤدي إلى الأرق.

ويعمل الكافيين بوصفه مادة منبهة من خلال التأثير في مستقبلات الأدينوزين في الدماغ، وهو مركب يرتبط بالشعور بالنعاس والاستعداد للنوم.

ما أفضل وقت لشرب القهوة؟

يرتبط توقيت تناول القهوة أيضًا بالتغيرات الطبيعية في مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف باسم «هرمون الإجهاد»، والذي يؤدي دورًا في تنظيم اليقظة والنشاط.

ووفقًا لما أورده موقع «Healthline»، يفضل بعض خبراء التغذية تناول القهوة بين التاسعة والحادية عشرة صباحًا، باعتبار أن مستويات الكورتيزول تكون في طور الانخفاض مقارنة بالفترة الأولى بعد الاستيقاظ.

ويُفرز الجسم الكورتيزول وفق نمط يرتبط بدورة النوم والاستيقاظ، وتصل مستوياته عادة إلى ذروة في الفترة المحيطة بالاستيقاظ، قبل أن تبدأ في الانخفاض خلال الساعات التالية.

لماذا لا يُفضل شرب القهوة فور الاستيقاظ؟

عند الاستيقاظ من النوم، تكون مستويات الكورتيزول مرتفعة بصورة طبيعية، ويساعد الهرمون على تعزيز اليقظة والانتباه، لذلك، فإن تناول القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ قد لا يوفر الفائدة الإضافية التي يبحث عنها البعض، في الوقت الذي يمكن فيه للكافيين أن يؤثر في استجابة الجسم لهرمون الكورتيزول.

وتشير التفسيرات المرتبطة بتوقيت الكورتيزول إلى أن الانتظار نحو ساعة أو ساعتين بعد الاستيقاظ قبل تناول القهوة قد يسمح بتراجع مستويات الهرمون تدريجيًا، بحيث يأتي تأثير الكافيين في وقت تكون فيه الحاجة إلى المنبه أكبر.

وتختلف هذه الدورة من شخص إلى آخر بحسب مواعيد النوم والاستيقاظ ونمط الحياة، لذلك لا توجد ساعة واحدة مناسبة للجميع لتناول القهوة.

هل القهوة تسبب الأرق؟

يمكن أن يؤدي تناول القهوة، خصوصًا في المساء أو بالقرب من موعد النوم، إلى التأثير في جودة النوم. فالكافيين مادة منبهة تعمل على منع تأثير الأدينوزين في الدماغ، ما يقلل الشعور بالنعاس وقد يجعل الدخول في النوم أكثر صعوبة.

كما يمكن للكافيين أن يؤثر في إيقاع الساعة البيولوجية، وهي المنظومة الداخلية التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ، بما قد ينعكس على انتظام مواعيد النوم لدى بعض الأشخاص.

ويرتبط النوم أيضًا بهرمون الميلاتونين، الذي يؤدي دورًا رئيسيًا في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. وقد يؤدي تناول الكافيين في وقت متأخر إلى تأخير إفراز الميلاتونين، الأمر الذي قد يجعل النوم في الموعد المعتاد أكثر صعوبة.

بدائل القهوة لتعزيز التركيز

شاي الماتشا

الماتشا نوع من الشاي الأخضر المطحون ويتميز باحتوائه على عناصر غذائية ومركبات نباتية متعددة. كما يحتوي على الكافيين إلى جانب مادة «الثيانين»، التي ترتبط بإحساس أكثر هدوءًا وصفاءً ذهنيًا لدى بعض الأشخاص، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يبحثون عن اليقظة والتركيز خلال ساعات طويلة.

مشروب الكاكاو الخام

يحتوي الكاكاو الخام على كمية من الكافيين أقل من القهوة، إلى جانب المغنيسيوم والحديد ومضادات الأكسدة. ويمكن أن يكون مشروبًا بديلًا لمن يرغب في تقليل استهلاك القهوة، كما ترتبط مكوناته بتأثيرات مختلفة في المزاج والطاقة.

الشاي الأخضر

يُعد الشاي الأخضر من البدائل الشائعة للقهوة، إذ يحتوي عادة على كمية أقل من الكافيين، إلى جانب مضادات الأكسدة. ويمكن أن يوفر قدرًا من اليقظة والطاقة مع تأثير منبه أقل مقارنة بالقهوة لدى بعض الأشخاص.

كيف تشعر بالنشاط دون قهوة؟

لا يعتمد الحفاظ على النشاط خلال اليوم على المنبهات وحدها، إذ يمكن أن يسهم الحصول على ساعات نوم كافية، وشرب كمية مناسبة من الماء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول الأطعمة الكاملة ومصادر البروتين المناسبة، في دعم مستويات الطاقة والتركيز.

كما يمكن الاستعانة بمشروبات تحتوي على كمية أقل من الكافيين، مثل الماتشا أو الشاي الأخضر، لمن يرغب في تقليل استهلاك القهوة مع الحفاظ على قدر من اليقظة.

تم نسخ الرابط