مريم الكعبي:الأشجار المعمرة في القاهرة والجيزة شاهد عيان على التاريخ
أكدت الكاتبة والناقدة الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي أهمية الحفاظ على الأشجار المعمرة في المدن التاريخية، مشيرة إلى أن قيمتها تتجاوز كونها مجرد مساحات خضراء أو عناصر جمالية يمكن استبدالها بحدائق حديثة.
وقالت في تغريدة نشرها على منصة "إكس":" إن الأشجار المعمرة في مدن مثل القاهرة والجيزة تمثل جزءًا من التاريخ والهوية البصرية للمكان، ووصفتها بأنها عمارة طبيعية تتنفس، معتبرة أن وجودها يرتبط بذاكرة المدن وتفاصيلها التاريخية.
وأوضحت أن الأشجار القديمة المنتشرة في مناطق القاهرة التاريخية والمميزة، مثل الزمالك وكورنيش النيل، تحمل قيمة خاصة لدى الزوار، لا سيما عندما تكون قد ظهرت في أعمال سينمائية ارتبطت بذكريات نجوم كبار مثل عبد الحليم حافظ وفاتن حمامة.
وأضافت أن مشاهدة مثل هذه الأشجار لا تعني بالنسبة للزائر النظر إلى عنصر طبيعي فحسب، وإنما استحضار مشاهد وذكريات مرتبطة بالمكان، باعتبارها «شاهد عيان» على حركة الزمن والناس والمشاعر والتاريخ.
وأشارت الكعبي إلى أن الحفاظ على الأشجار المعمرة يمثل، من هذا المنظور، حفاظًا على جانب من الذاكرة البصرية للمدن، مؤكدة أن الحدائق الحديثة والمساحات الخضراء الجديدة لا تستطيع بالضرورة تعويض القيمة التاريخية والثقافية لشجرة ارتبط وجودها لعقود بوجدان المكان وسكانه وزواره.