عبد المسيح الشامي: إيران تتحمل المسؤولية الأكبر عن التصعيد في المنطقة
قال الدكتور عبد المسيح الشامي، خبير العلاقات الدولية، إن التصعيد الحالي في الحرب الأمريكية الإيرانية يشهد تراشقا مستمرا بالاتهامات بين الطرفين، مشيرا إلى أن هناك العديد من الحقائق التي يجب وضعها في الاعتبار لفهم جذور الصراع وتداعياته الحالية والمستقبلية.
عبد المسيح الشامي: إيران تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية
وأضاف الشامي، خلال مداخلة عبر زووم مع قناة «إكسترا نيوز»، أن تقييم الأدوار والنتائج التي ترتبت على سياسات الطرفين في المنطقة يشير إلى أن إيران تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عما جرى.
وأوضح أن إيران كان لها، بحسب تقييمه، دور سلبي كبير في عدد من دول المنطقة، معتبرا أن تدخلاتها ساهمت في اندلاع حروب وأزمات مدمرة، وأثرت على مصير عدد من دول المنطقة، بينها العراق وسوريا ولبنان واليمن، فضلا عن القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي.
خبير علاقات دولية: الدور الإيراني يمثل خطرا على دول المنطقة
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن إيران انخرطت في العديد من المشروعات والحروب التي كان لها تأثير كبير ليس فقط على دول المنطقة، وإنما امتد إلى السياسات الدولية أيضا.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعد لاعبا أساسيا في المنطقة، إلا أن الفارق، من وجهة نظره، أن واشنطن تعد شريكا بالنسبة إلى أغلب دول المنطقة، بينما ترى هذه الدول أن الوجود الإيراني والدور الذي تقوم به طهران يمثلان خطرا كبيرا عليها.
عبد المسيح الشامي يحذر من امتلاك إيران السلاح النووي
وأكد الشامي أن الأحداث الأخيرة والحرب الحالية، وفقا لتقييمه، أثبتت أن إيران تمثل خطرا على أمن دول المنطقة، محذرا من تداعيات امتلاك دولة بهذه السياسات والإمكانات لسلاح نووي.
وتساءل عن شكل الوضع إذا امتلكت إيران سلاحا نوويا، قائلا إن ما شهده الحاضر والماضي يؤكد، من وجهة نظره، أن إيران يمكن أن تشكل خطرا حقيقيا على الأمن والسلم والاقتصاد العالمي.
الشامي: ما يحدث في إيران يتجاوز حدود المنطقة
ولفت إلى أن تداعيات الصراع الأمريكي الإيراني لا تتوقف عند حدود إيران أو منطقة الشرق الأوسط، وإنما تمتد إلى آثار عالمية واسعة، مؤكدا أن التعامل مع الأزمة يحتاج إلى رؤية دولية شاملة.
وحول الاتفاق الذي سبق توقيعه بين الأطراف، قال الشامي إنه أصبح في طي النسيان، معتبرا أن الاتفاق «ولد ميتا»، في ظل التطورات والتصعيد الذي شهدته المنطقة.



