عاجل

حماية 21 مليون طالب.. الصحة تكشف تفاصيل المنظومة الصحية بالمدارس

الدكتور حسام عبدالغفار
الدكتور حسام عبدالغفار

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تواصل تنفيذ منظومة صحية متكاملة داخل المدارس تستهدف الحفاظ على صحة الطلاب، والكشف المبكر عن الأمراض، والوقاية من العدوى، إلى جانب متابعة نمو الأطفال وتعزيز الوعي الصحي لديهم، ضمن خطة شاملة تستهدف 21 مليون طالب.

وأوضح عبدالغفار، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن المبادرات الرئاسية الموجهة إلى تلاميذ المدارس مستمرة ومستدامة، ولا تقتصر على حملات مؤقتة، مشيرا إلى أن هدفها الأساسي هو الحفاظ على الصحة العامة للأطفال وتعزيز الوعي الصحي.

وقال: «المبادرات مش حملات مؤقتة، دي منظومة مستدامة».

الكشف المبكر عن الأنيميا والتقزم والسمنة

وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن المبادرات تشمل الكشف عن الأنيميا والتقزم والسمنة، إلى جانب الكشف المبكر عن ضعف السمع والبصر، مؤكدا أن هذه المحاور تأتي ضمن منظومة متكاملة لاكتشاف المشكلات الصحية لدى الأطفال والتعامل معها مبكرا.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي هو اكتشاف المرض في مراحله المبكرة والتدخل قبل تفاقم الحالة، قائلا: «الهدف نكتشف المرض بدري قبل ما يكبر».

مبادرة سوء التغذية تتابع نمو الأطفال

وأوضح عبدالغفار أن الأنيميا والسمنة والتقزم تندرج ضمن «مبادرة سوء التغذية»، مشيرا إلى أن سوء التغذية قد يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا أو السمنة، كما قد يظهر في صورة عدم تناسب وزن الطفل مع عمره أو طوله.

وأكد أن اكتشاف هذه الحالات يستدعي التدخل الطبي، إلى جانب رفع مستوى الوعي الغذائي لدى الأطفال وأسرهم.

بيئة مدرسية آمنة للطلاب

وفيما يتعلق بالبيئة التعليمية، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن توفير بيئة مدرسية آمنة يمثل جزءا أساسيا من العملية التعليمية، مشددا على أهمية الاهتمام بالتغذية والمياه ونظافة الفصول والحد من انتقال العدوى.

وأضاف أن المنظومة تشمل أيضا الكشف المبكر عن الأمراض وعلاجها والوقاية منها، مؤكدا: «المدرسة مش بس مكان للتعليم، لازم تكون بيئة صحية».

تحديث الدليل الصحي والوقائي سنويا

وأشار عبدالغفار إلى أن وزارة الصحة تقوم بتحديث الدليل الصحي والوقائي للمنشآت التعليمية سنويا، بحيث يتضمن الاشتراطات الصحية وآليات التعامل مع الطلاب للحد من انتقال الأمراض.

ولفت إلى أن الجهود الصحية داخل المدارس والجامعات لم تعد تقتصر على اكتشاف المرض فقط، وإنما امتدت إلى متابعة نمو الأطفال بصورة صحية وسليمة، بما يدعم الوقاية والتدخل المبكر ويحافظ على صحة الطلاب.

تم نسخ الرابط