عاجل

مع اقتراب الدراسة.. كيف تختارين اللانش بوكس وزجاجة المياه الآمنة لطفلك؟

لانش بوكس
لانش بوكس

تستعد الأمهات حاليًا لانطلاق العام الدراسي الجديد، من خلال تجهيز المستلزمات المدرسية وشراء الزي والأدوات التي يحتاجها الطلاب، ومن بينها اللانش بوكس وزجاجة المياه لحفظ الطعام والمشروبات.

ويحرص كثير من الأمهات على اختيار هذه الأدوات بعناية، خاصة مع استخدامها بشكل يومي ومتكرر، إلا أن أنواع البلاستيك تختلف في مدى ملاءمتها لحفظ الطعام والشراب.

أنواع بلاستيك مناسبة للطعام

وقال الدكتور تامر عبد الحميد، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إنه يجب التأكد من اختيار الأنواع الآمنة من اللانش بوكس وزجاجات المياه قبل شرائها، موضحًا أن بعض أنواع البلاستيك لا تكون مناسبة لحفظ الطعام أو الشراب، خاصة عند استخدامها بشكل متكرر أو مع الأطعمة والمشروبات الساخنة.

وأوضح عبد الحميد أن هناك عددًا من الملاحظات التي ينبغي مراعاتها عند شراء اللانش بوكس والزجاجة المدرسية، من بينها اختيار المنتجات المدون عليها «BPA Free»، مع تفضيل الأنواع المخصصة بوضوح لملامسة الطعام والشراب.

وأضاف أن البلاستيك الذي يحمل الرقم 5، والمعروف باسم «PP» أو البولي بروبيلين، يعد من الأنواع الشائعة المستخدمة في عبوات حفظ الطعام، إلا أن رقم البلاستيك وحده لا يكفي للحكم على مدى أمان المنتج، إذ يجب التأكد من كونه مخصصًا للاستخدام الغذائي والالتزام بتعليمات الشركة المصنعة.

رقم البلاستيك لا يكفي

وأشار إلى ضرورة تقليل استخدام المنتجات التي تحمل الرقمين 3 أو 7 إذا لم تكن مخصصة بوضوح للطعام أو الشراب، نظرًا إلى أن بعض المنتجات المصنفة ضمن هذه الفئات قد تحتوي على مواد كيميائية تثير مخاوف صحية.

وشدد استشاري طب الأطفال على عدم استخدام العبوات البلاستيكية مع الأطعمة أو المشروبات الساخنة، إلا إذا كانت مصممة ومصرحًا باستخدامها لهذا الغرض، موضحًا أن الحرارة قد تزيد من انتقال بعض المواد من العبوة إلى الطعام.

كما نصح باستبدال اللانش بوكس أو زجاجة المياه إذا تعرضت لخدوش شديدة أو تشققات، أو تغير شكلها أو رائحتها، بدلًا من الاستمرار في استخدامها.

حقيقة مخاطر البلاستيك الصحية

ولفت عبد الحميد إلى عدم وجود دليل يثبت أن استخدام البلاستيك وحده يتسبب بشكل مباشر في البلوغ المبكر أو السمنة أو الأورام، موضحًا أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في البيئة لا تزال محل دراسة بسبب تأثيراتها المحتملة على الهرمونات والصحة.

وأكد أن تقليل التعرض غير الضروري لهذه المواد، واختيار المنتجات المخصصة والآمنة لحفظ الطعام والشراب، يمثلان إجراءً احترازيًا مناسبًا للحفاظ على صحة الأطفال.

تم نسخ الرابط