الأنبا إرميا يروي قصة نياحة النبي ملاخي في ذكراه السنوية
نشر نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قصة نياحة النبي ملاخي، أحد الأنبياء الإثني عشر الصغار، وذلك في ذكراه السنوية التي تحل في مثل هذا اليوم.
ويروي السنكسار أن النبي ملاخي تنبأ عن عودة الشعب من السبي إلى أورشليم، وبكت بني إسرائيل على عصيانهم للرب ومخالفتهم لنواميسه، ووبخهم على تقديمهم الضحايا المرذولة، وتنبأ عن دخول الأمم قائلاً: "من مشارق الشمس إلى مغاربها اسمي عظيم بين الأمم، وفي كل مكان يقرب لاسمي بخور وتقدمة طاهرة لأن اسمي عظيم بين الأمم" (ملاخي 1: 11).
كما أظهر لهم عدم إيفائهم العشور والبكور بقوله: "هاتوا جميع العشور إلى الخزانة ليكون في بيتي طعام، وجربوني بهذا قال رب الجنود، إن كنت لا أفتح لكم كوي السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع" (ملاخي 3: 10-11).
وتنبأ النبي ملاخي عن مجيء يوحنا المعمدان أمام السيد مخلص العالم بقوله: "هاأنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي، ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه، وملاك العهد الذي تسرون به هوذا يأتي قال رب الجنود" (ملاخي 3: 1)، وعن مجيء إيليا أمامه عند انقضاء العالم بقوله: "هاأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف، فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم، لئلا آتي واضرب الأرض بلعن" (ملاخي 4: 5-6).
ولما أرضى الله بسيرته الصالحة وأكمل أيامه بسلام، انتقل إلى الرب.
واختتم الأنبا إرميا منشوره بالدعاء: "صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائماً. آمين".



