بعد 286 يوما في البحر.. جنود "لينكولن" يجتاحون أسواق تايلاند لعمل "الباديكير"
بعد أشهر طويلة أمضوها في البحر، حصل أفراد من طاقم حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» على فرصة للنزول إلى اليابسة والاستراحة في مدينة باتايا التايلاندية، بعدما أمضت الحاملة 286 يوما في البحر دون انقطاع.
ووصلت الحاملة إلى تايلاند في الثاني من سبتمبر، في محطة وفرت لأفراد طاقمها، البالغ عددهم نحو 5 آلاف شخص، فترة راحة بعد مهمة بحرية طويلة.
وكانت صور أفراد الطاقم خلال وجودهم في باتايا قد لفتت الانتباه، بعدما اتجه بعضهم إلى أنشطة يومية بسيطة، من التسوق وتناول الطعام إلى الحصول على خدمات العناية الشخصية، في أول فرصة لهم للنزول إلى الشاطئ بعد 286 يوما من الخدمة في البحر.

طابور في صالون للعناية بالأقدام
ومن بين أكثر المشاهد التي أثارت الاهتمام، ظهور عدد من أفراد الطاقم داخل صالون «كولور نيل» في باتايا للحصول على خدمات العناية بالأقدام.
وأظهرت الصور جنودا وبحارة من الجنسين وهم يتلقون خدمات العناية بالأقدام، بينما ظهر آخرون وهم ينتظرون دورهم في الطابور داخل الصالون.

وأثارت هذه المشاهد اهتماما خاصا على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ بدت العناية الشخصية واحدة من الأنشطة التي لجأ إليها أفراد الطاقم بعد فترة الخدمة الطويلة في البحر.

تسوق ووجبات سريعة
ولم تقتصر أنشطة أفراد الطاقم الذين نزلوا إلى باتايا على العناية الشخصية، إذ توجه بعضهم إلى مراكز التسوق في المدينة، بينما اشترى آخرون جوارب وملابس جديدة ومستلزمات أخرى.
كما لجأ بعض أفراد الطاقم إلى مطاعم الوجبات السريعة، ومن بينها مطاعم تقدم البرجر، لقضاء جزء من فترة راحتهم بعد المهمة البحرية الطويلة.

واستعدت شركات ومتاجر ومطاعم في باتايا لوصول آلاف الجنود الأمريكيين، ونظمت حملات وعروضا خاصة للاستفادة من وجودهم في المدينة.
وقدمت بعض المتاجر والمطاعم خصومات مخصصة للجنود، وسط توقعات بأن تسهم زيارة أفراد طاقم الحاملة في تنشيط الحركة التجارية وتعزيز اقتصاد المنطقة خلال فترة وجودهم في تايلاند.

احتفالات في ملهى ليلي
وامتدت فترة الراحة إلى الحياة الليلية في باتايا، حيث شوهد بحارة ومشاة بحرية من طاقم «يو إس إس أبراهام لينكولن» وهم يحتفلون داخل ملهى ليلي في وسط المدينة.
وأظهرت مشاهد متداولة بعض أفراد الطاقم وهم يشاركون في الاحتفالات ويرقصون على المسرح على أنغام الموسيقى، في إطار الأنشطة التي قاموا بها خلال فترة وجودهم على الشاطئ.

وجاءت هذه المشاهد بعد رحلة بحرية استمرت 286 يوما، ما جعل نزول أفراد الطاقم إلى اليابسة لأول مرة منذ فترة طويلة محط اهتمام، خصوصا مع تحول بعض الأنشطة البسيطة، مثل التسوق والعناية بالأقدام وتناول الطعام، إلى صور لافتة تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



