بينيت يتهم قطر بإلحاق دمار هائل بإسرائيل ويدعو لتحرك ضدها
شن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، هجومًا جديدًا على قطر، داعيًا إلى جمع معلومات استخباراتية عنها وتكثيف التحركات الإعلامية والدبلوماسية والاقتصادية ضدها.
وقال بينيت، في مقابلة صحفية، إن قطر عدو لإسرائيل، مشددًا على ضرورة البدء في التعامل معها على هذا الأساس، لكنه أوضح أنه لا يدعو إلى شن هجوم عسكري عليها، وإنما إلى تنفيذ تحركات متعددة للضغط عليها.
حملة ضغط متعددة المسارات
وأضاف أن إسرائيل يمكنها إطلاق حملة توعية عامة واقتصادية ودبلوماسية ضد الدوحة، بالتعاون مع حلفائها في المنطقة، ومن بينهم السعودية والإمارات ومصر، بهدف زيادة الضغوط على قطر.
واعتبر بينيت أن قطر، رغم صغر حجمها وعدد سكانها الذي يقدره بنحو 330 ألف نسمة، تلحق دمارًا هائلًا بإسرائيل، متهمًا الدوحة في وقت سابق بتمويل حركة حماس والتأثير في الرأي العام الغربي.

ورفضت قطر هذه الاتهامات، معتبرة أنها تأتي في إطار حملة تضليل لأغراض سياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات المقبلة.
تصريحات سابقة ضد الدوحة
ولم يكن هجوم بينيت على قطر الأول من نوعه، إذ سبق أن قال خلال مؤتمر أمني إن هدف القيادة القطرية يتمثل في محو إسرائيل، في تصريحات أثارت انتقادات واسعة.
وتأتي تصريحات بينيت في وقت تواصل فيه قطر أداء دور الوسيط في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة، بعدما اضطلعت كذلك بدور وساطة في الملف الأفغاني، وهو الدور الذي حظي بإشادة من الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى.



