عاجل

شجار بين مصريين ينتهي بمقتل أحدهما طعنا في موديكا الإيطالية

إيطاليا
إيطاليا

استيقظت مدينة موديكا في مقاطعة راغوزا بجنوب إيطاليا على واقعة دامية، بعدما انتهت مشادة كلامية بين شابين مصريين بجريمة قتل داخل أو بالقرب من مركز «فيلا تيديسكي-كازا دي كومونيتا» في منطقة رادوسا، فيما باشرت قوات الدرك الإيطالية التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات.

وبحسب المعلومات الأولية، فإن الضحية شاب مصري في الثلاثينيات من عمره، تعرض لإصابة قاتلة باستخدام أداة حادة خلال ذروة الشجار.

مقتل شاب مصري في إيطاليا.. شجار في موديكا ينتهي بجريمة طعن

 تشير المعطيات المتوفرة إلى أن شخصا آخر، يُعتقد أنه مصري الجنسية أيضا، أقدم على إصابته بالأداة الحادة، قبل أن تتدخل قوات الدرك وتلقي القبض عليه.

ووقعت الجريمة في منطقة مركز «فيلا تيديسكي» المجتمعي، في حي رادوسا بموديكا، حيث وصلت فرق الطوارئ التابعة للرقم 118 إلى الموقع، إلى جانب عناصر من سرية موديكا التابعة لقوات الدرك الإيطالية «الكارابينيري».

وعملت فرق الإسعاف على تقديم الإسعافات الأولية وتقييم خطورة الحالة، في حين تولى عناصر الدرك تأمين موقع الحادث وتطويق المنطقة تمهيدا لإجراء عمليات المعاينة وجمع الأدلة والمعلومات التي يمكن أن تساعد في تحديد ما جرى داخل المبنى أو في محيطه.

وأفادت المعلومات الأولية بأن قوات الدرك اقتادت المشتبه به إلى مركز الشرطة لإجراء التحقيقات اللازمة، والتحقق من ملابسات الشجار والعلاقة بين الطرفين وما سبق الواقعة من أحداث.

ويقوم المحققون في الوقت نفسه بتقييم حالة مواطن إيطالي كان على صلة بالواقعة، ونُقل إلى مركز الشرطة لمزيد من التحقيقات، فيما لم تتضح بشكل كامل حتى الآن طبيعة علاقته بالشاب المصري أو دوره في الأحداث.

وتشير الرواية الأولية إلى أن المشاجرة وقعت بين شابين مصريين، قبل أن تتطور إلى اعتداء باستخدام أداة حادة أدى إلى وفاة أحدهما، وفي وقت لاحق، ألقت قوات الدرك القبض على الشخص الذي يُشتبه في ارتكابه الجريمة.

وكانت التقارير الأولى قد تحدثت عن العثور على جثة رجل أجنبي داخل أو بالقرب من المركز المجتمعي، فيما جرى احتجاز رجل آخر، أجنبي أيضاً، من جانب قوات الدرك لاستجوابه. 

ومع تقدم التحقيقات، برزت معلومات تفيد بأن الضحية مواطن مصري في الثلاثينيات من عمره، وأن المشتبه به في قتله يُعتقد أنه مصري الجنسية وقد أُلقي القبض عليه.

وبقيت المعلومات في الساعات الأولى محدودة، واعتمد جزء منها على شهادات أولية من أشخاص كانوا في محيط المكان، في انتظار استكمال عمليات المعاينة والتحقيق وجمع الأدلة التي يمكن أن تقدم صورة أكثر وضوحا عن تسلسل الأحداث.

تم نسخ الرابط