استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم تنفيذ عملية طعن
أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، استشهاد فلسطيني زعمت أنه حاول تنفيذ هجوم بسكين ضد قواتها في وسط القدس، في حادث وقع قبل أيام من بدء الأعياد اليهودية السنوية الكبرى، التي تشهد عادة تشديدا أمنيا وتوترا في البلدة القديمة.
وقال الاحتلال في بيان إن قوات الأمن «تمكنت من تحييد إرهابي حاول مهاجمتها بسكين»، وذلك قرابة الساعة 12:45 ليلا بتوقيت جرينتش، بالقرب من باب العمود المؤدي إلى البلدة القديمة في القدس.
استشهاد فلسطيني قرب باب العمود في القدس قبل الأعياد اليهودية
وأضافت الشرطة أن الرجل، الذي يبلغ من العمر 33 عاما ومن سكان القدس، أُعلنت وفاته في مكان الحادث.
وفي المقابل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» باستشهاد فلسطيني «قرب باب العمود في القدس المحتلة فجر الجمعة»، مشيرة إلى أن الشرطة الإسرائيلية فرضت «طوقا عسكريا» حول باب العمود ومحيط البلدة القديمة عقب الحادث.
ويأتي الحادث مع اقتراب رأس السنة اليهودية، المقرر في 11 سبتمبر، إذ تقام الصلوات اليهودية كل ليلة عند حائط البراق، المعروف لدى اليهود باسم حائط المبكى، وهو أحد أقدس المواقع اليهودية ويقع بمحاذاة البلدة القديمة في القدس.
وتشهد البلدة القديمة ومحيطها عادة توترات أمنية خلال موسم الأعياد اليهودية الكبرى، الذي يمتد لنحو ثلاثة أسابيع، وسط إجراءات أمنية مشددة تحسبا لوقوع هجمات أو مواجهات.
وتعيد الواقعة إلى الواجهة مخاوف أمنية مرتبطة بهذه الفترة، بعد هجوم وقع في القدس الشرقية المحتلة في 8 سبتمبر 2025، عندما أطلق فلسطينيان النار على محطة للحافلات، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين.



