مريم الصادق تحسم جدل رئاسة حزب الأمة وتكشف موقفها من عودة الإسلاميين للمشهد
قالت مريم الصادق المهدي السياسة السودانية ووزيرة الخارجية السابقة، إن الطموح السياسي ليس أمرا معيبا، في ردها على التساؤلات بشأن إمكانية توليها رئاسة حزب الأمة، مشيرة إلى أن الحزب يمر بمرحلة تحتاج إلى معالجة أزماته المؤسسية وإعادة ترتيب صفوفه.
الطموح السياسي ليس عيبا
وأكدت الصدق المهدي، خلال استضافتها في بودكاست «رؤية أخرى» مع الإعلامي عبداللطيف المناوي، أن امتلاك الطموح السياسي لا يمثل مشكلة، في الوقت الذي يشهد فيه الحزب نقاشا واسعا حول القيادة ومستقبله بعد سنوات من الأزمات والانقسامات.
ماذا عن الإسلاميين؟
وفيما يتعلق بمستقبل الإسلاميين في السودان، طرحت مريم الصادق تساؤلات حول ما إذا كان التعامل معهم يجب أن يقوم على الإقصاء، أم المحاسبة، أم السماح بالمشاركة السياسية.
الإقصاء بالقوة يزيد الأزمة
وحذرت السياسة السودانية ووزيرة الخارجية السابقة من أن إقصاء الأطراف السياسية من خلال القوة يمكن أن يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، مؤكدة أهمية التعامل مع مستقبل الحياة السياسية السودانية من خلال قواعد تضمن المحاسبة من ناحية، وتمنع استمرار الصراع والإقصاء المتبادل من ناحية أخرى.
دولة ما بعد الحرب
وأشارت إلى أن بناء السودان بعد الحرب يتطلب صياغة مشروع سياسي جديد قادر على استيعاب الاختلافات، وإعادة تنظيم العلاقة بين القوى السياسية والمدنية والعسكرية.
متى حملت مريم الصادق المهدي السلاح؟
وتطرقت الصادق المهدي، للحديث عن بداية حملها للسلاح، قائلة إن هذا بدأ في أول أيام انقلاب الإنقاذ في عيد الجيش، وذلك في 30 يونيو 1981، تابعت: «رئيس الجيش انذاك القائد الأعلى للجيش اللي هو الفريق عمر البشير أعلن إنه هذا الأمر نحن تبنيناه بالسلاح ومن يريد أن يقاومنا فليس له مجال إلا حمل السلاح وده لأول مره بدأ التجمع الوطني الديمقراطي إنذاك اللي كان فيه حزب الأمه والحزب الاتحاد الديمقراطي وغيره من الأحزاب المنضويه في التجمع الاتحاد التجمع الوطني الديمقراطي بصوره اساسيه في إنشاء أجنحه عسكرية للأحزاب السياسي لذلك بدا التكوين لجيش الأمه للتحرير وأنا انضممت في أواخر عام 1997.. وهذا كان سبب في إعترفنا بالسلاح كوسيله لاستعادة الديمقراطية».
