أبوصدام يكشف تفاصيل التعاون المصري الألماني لتطوير الزراعة العمودية
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ورئيس اتحاد الفلاحين الوفديين والنقيب العام للنقابة العامة للفلاحين، إنه التقى وفدًا علميًا ألمانيًا بمركز البحوث الزراعية، برئاسة الخبير الألماني البروفيسور «سينتهولد أسينج»، أستاذ فسيولوجيا المحاصيل بالجامعة التقنية في ميونخ، والباحث في المجال ذاته «ماركوس هاوزر»، وذلك بحضور الدكتور عادل عبدالعظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس المركز، وعدد من الخبراء والمسؤولين.
وأوضح أبوصدام أنه شعر بسعادة بالغة لمشاركته في هذا اللقاء المهم، الذي بحث فرص التعاون العلمي والتكنولوجي في مجال الزراعة العمودية والإنتاج في البيئات المتحكم فيها للمحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها محصول القمح.
وثمّن أبوصدام جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بقيادة وزير الزراعة علاء فاروق، والنشاط الذي يقوم به مركز البحوث الزراعية بقيادة الدكتور عادل عبدالعظيم، في إطار السعي المستمر لتنمية وتطوير القطاع الزراعي بمختلف الوسائل، إلى جانب تعزيز التعاون والتواصل مع الدول المتقدمة زراعيًا لنقل أحدث التقنيات والخبرات في المجال الزراعي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأشار إلى أن الزراعة العمودية تعد من أساليب الزراعة المبتكرة التي تستهدف تحقيق إنتاجية أعلى مقارنة بالطرق التقليدية، موضحًا أن تطبيقها على القمح يعتمد على زراعة أصناف قصيرة الطول وعالية الإنتاجية داخل البيوت المحمية، من خلال زراعتها في أرفف متعددة المستويات بشكل رأسي، باستخدام تقنيات حديثة للتحكم في ظروف النمو.
وأضاف أن هذا النظام يتيح الاستفادة من المساحات المحدودة ومضاعفة الإنتاج، كما يعتمد غالبًا على تقنيات الزراعة المائية أو الهوائية دون استخدام التربة.
ولفت أبوصدام إلى أن الزراعة العمودية يمكن أن تسهم في ترشيد استهلاك المياه بنسبة تصل إلى 70% مقارنة بالزراعة التقليدية، فضلًا عن قدرتها على الحد من تأثير التغيرات المناخية، وتقليل الحاجة إلى استخدام المبيدات والأسمدة.
وأكد رئيس اتحاد الفلاحين الوفديين أن استمرار التعاون بين مصر ومختلف الدول في المجال الزراعي يستهدف تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من وحدتي الأرض والمياه، بما يسهم في زيادة الدخل القومي وتحسين مستوى معيشة المزارعين، ودعم جهود التطوير المستمر للقطاع الزراعي والاستفادة من أحدث ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا.