بعد دخول هالة فاخر المستشفى.. متى تصبح نزلة البرد خطيرة؟
أثارت الفنانة هالة فاخر حالة من القلق بين جمهورها خلال الساعات الماضية، بعد تعرضها لمشكلة في التنفس إثر إصابتها بنزلة برد، ما استدعى دخولها أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وتعد نزلات البرد من أكثر أنواع العدوى الفيروسية شيوعًا، إذ تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، بما في ذلك الأنف والحلق والجيوب الأنفية والقصبة الهوائية.
ووفقًا لما ذكره موقع Cleveland Clinic، يمكن أن تسبب نزلات البرد أكثر من 200 نوع من الفيروسات، ويأتي فيروس الأنف في مقدمة مسبباتها، وغالبًا ما تتحسن الأعراض خلال فترة تتراوح بين أسبوع و10 أيام.
وتظهر أعراض نزلة البرد عادة بشكل تدريجي، ومن أبرزها التهاب الحلق، وسيلان أو انسداد الأنف، والعطس، والسعال، وبحة الصوت، والصداع، والإرهاق، وآلام الجسم ودموع العينين، بينما قد ترتفع درجة الحرارة لدى الأطفال.
وتبدأ الأعراض في الغالب خلال فترة تتراوح بين 12 ساعة و3 أيام من التعرض للفيروس.
ورغم أن نزلات البرد عادة ما تكون بسيطة، فإن صعوبة التنفس تعد من الأعراض التي تستوجب الانتباه والتقييم الطبي، خاصة إذا كانت شديدة أو مصحوبة بألم في الصدر أو تدهور واضح في الحالة.
كما يجب استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام، أو ارتفاع درجة الحرارة بشكل شديد، أو ظهور ألم في الأذن، أو تفاقم أعراض الربو، أو تحسن الحالة ثم عودة الأعراض بصورة أكثر حدة.
وتنتقل فيروسات نزلات البرد بسهولة من شخص إلى آخر، سواء من خلال الرذاذ الناتج عن السعال والعطس أو لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.
وتزداد فرص انتقال العدوى خلال الأشهر الباردة، مع قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة وتقارب الأشخاص من بعضهم.
علاج نزلة البرد
لا يوجد علاج يقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد، وغالبًا ما يركز التعامل معها على تخفيف الأعراض حتى يتعافى الجسم بصورة طبيعية، من خلال الراحة، والإكثار من السوائل، واستخدام الأدوية المناسبة لتخفيف الأعراض وفقًا لتوجيهات الطبيب أو الصيدلي.
ولا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد، لأنها عدوى فيروسية، إلا إذا شخّص الطبيب وجود عدوى بكتيرية مصاحبة تستدعي العلاج بالمضاد الحيوي.
وقد تتشابه أعراض نزلات البرد مع الإنفلونزا أو فيروس كورونا، إلا أن الإنفلونزا غالبًا ما تكون أكثر حدة، وقد يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة والقشعريرة وآلام الجسم.
كما يمكن أن تتشابه بعض أعراض كورونا مع نزلات البرد، لذلك قد يكون الاختبار ضروريًا في بعض الحالات، خاصة عند شدة الأعراض أو وجود عوامل تزيد خطر المضاعفات.
ولتقليل فرص الإصابة، ينصح بغسل اليدين باستمرار، وتجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة، وتنظيف الأسطح كثيرة الاستخدام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني، والبقاء في المنزل عند الإصابة لتجنب نقل العدوى للآخرين.
وفيما يتعلق بحالة الفنانة هالة فاخر، فإن دخولها المستشفى عقب تعرضها لمشكلة في التنفس يؤكد أهمية التعامل بجدية مع صعوبة التنفس المصاحبة للعدوى التنفسية، بينما يظل تشخيص حالتها وتطورها مرتبطًا بتقييم الفريق الطبي المعالج وما يصدر من معلومات رسمية.