الفنانة اللبنانية ميرنا وليد: والدي توفي في حرب لبنان وأعمامي حرموني من أخويا
كشفت الفنانة ميرنا وليد عن تفاصيل مؤلمة من طفولتها، مشيرة إلى أن وفاة والدها عندما كانت في الرابعة من عمرها خلال الحرب الأهلية في لبنان، كانت نقطة تحول قاسية غيرت حياتها بشكل كامل.
وفاة والدها في حرب لبنان
وقالت ميرنا وليد، خلال حديثها في برنامج «ورقة بيضا»: «والدي توفى وأنا عندي 4 سنين، الله يرحمه»، موضحة أن والدها توفي خلال الحرب الأهلية اللبنانية بعد خروجه برفقة والدتها لزيارة أحد أصدقائه.
وأضافت أن والدها ووالدتها كانا في لبنان وقتها، وعقب انتهاء الزيارة وأثناء نزولهما من منزل صديق والدها، تعرض لإطلاق نار وتوفي متأثرا بإصابته.
أعمامها أخذوا شقيقها منها
وأوضحت ميرنا أن حياتها وأسرتها انقلبت بالكامل بعد وفاة والدها، مشيرة إلى أن أعمامها أصروا على أخذ شقيقها لتربيته، وهو ما أدى إلى حرمانها ووالدتها منه طوال حياتهما.
وأشارت إلى أن شقيقها كان يكبرها بثلاث سنوات، وكان يبلغ من العمر 7 سنوات وقتها، موضحة أن ما حدث ارتبط بقانون الحضانة المعمول به في ذلك الوقت، والذي كان ينص على أن حضانة الولد تكون حتى سن السابعة والبنت حتى سن التاسعة، بحسب روايتها.
والدتها أخفتها في مدرسة داخلية
وقالت ميرنا وليد إن والدتها اضطرت إلى إخفائها حتى لا يتم أخذها أيضا، وأرسلتها إلى مدرسة داخلية في لبنان، واصفة المكان بأنه كان بعيدا تماما عن العمران وعلى قمة جبل.
وأضافت: «استخبيت عمري كله في هذا المبنى»، موضحة أن والدتها لم تكن تستطيع زيارتها إلا بشكل محدود، حتى لا يعرف أحد مكان وجودها.
عاشت طفولتها دون والدها ووالدتها وشقيقها
وتابعت ميرنا وليد أن ظروف تلك الفترة جعلتها تعيش بعيدا عن والدها الذي توفي، وعن والدتها وشقيقها، قائلة إن والدتها اضطرت أيضا إلى أن تعيش بعيدا عن أبنائها حفاظا على مصلحة شقيقها.
وأكدت أن تلك المرحلة كانت قاسية للغاية، مشيرة إلى أنها خرجت من المدرسة الداخلية في لبنان إلى مصر، وذلك بعد نحو عامين من التحاقها بها.



