«مش كل قصة لازم يبقى فيها ضحية وجاني».. أول تعليق من محمد مكاوي بعد انتقادات ارتباطه
خرج البلوجر محمد مكاوي للرد على الجدل المثار حول ارتباطه وخطوبته، موضحا تفاصيل علاقته الحالية وانتهاء زواجه السابق، ومؤكدا أن الأمر لم يتضمن خيانة أو ظلمًا لأي طرف.
وقال مكاوي في ستوري عبر حسابه على إنستجرام، إن هناك شخصين اختارا الحلال، وبدأا خطوات الارتباط والزواج، موضحًا في الوقت نفسه أن زواجه السابق انتهى بالانفصال منذ أكثر من عامين، مشددًا على أن «محدش خان حد، ومحدش اتظلم، ومفيش ضحية في القصة».

وأوضح أن علاقته بخطيبته الحالية بدأت منذ سنوات، قائلًا إنها صديقته منذ 6 سنوات، وأن معرفته بها لم تكن عن طريق زوجته السابقة، بل كانا زميلين في مجال العمل ومعارف منذ سنوات.
وأضاف أن طبيعة عملهما تتضمن السفر وحضور الفعاليات والتصوير والتعامل مع عدد كبير من الأشخاص، مؤكدًا أن سفر شخصين معًا في إطار العمل أو ظهورهما في فعالية أو التقاط صور تجمعهما لا يعني بالضرورة وجود علاقة عاطفية بينهما.
وشدد مكاوي على أن «مفيش علاقات اتداخلت، ومحدش خان حد، ومحدش أخد مكان حد»، معتبرًا أنه ليس من الضروري أن تنتهي كل علاقة بوجود «ضحية وجاني»، كما أن بداية علاقة جديدة لا تعني بالضرورة أنها جاءت على حساب علاقة سابقة.
كما تطرق إلى تداول صور قديمة لخطيبته قبل ارتدائها الحجاب، متسائلًا عن الهدف من إعادة نشر هذه الصور بعد اختيارها الالتزام بالحجاب، داعيًا إلى احترام قرارها وعدم استخدام صور من الماضي للإساءة إليها.

واستشهد مكاوي بالآية القرآنية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، مطالبًا المتابعين بالستر وعدم نشر ما قد يسبب الأذى للآخرين.
واختتم رسالته بمناشدة متابعيه عدم تحويل قصته إلى مادة للفضائح أو الاتهامات، قائلًا إن لكل شخص حياة وبيتًا وأهلًا ومشاعر، وإن الكلمة أو الصورة المنشورة قد تؤذي أشخاصًا لا ذنب لهم.

كما طلب ممن يتمنون له الخير أن يدعوا له بإتمام زواجه على خير، قائلًا: «ادعولنا ربنا يتمم لنا على خير، ويبارك لنا في اللي جاي، ويرزق كل واحد فيكم الخير والسعادة وراحة البال».