عاجل

​البابا تواضروس يضع 5 مبادئ لـ«عدم الإدانة» ضمن سلسلة «قوانين روحية»

جانب من العظة
جانب من العظة

ألقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء مساء اليوم، من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وتحدث عن "قانون عدم الإدانة"، ضمن سلسلة "قوانين روحية للحياة"، متأملاً في الآيات من إنجيل متى: "لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لَا تُدَانُوا، لأَنَّكُمْ بِالدَّيْنُونَةِ الَّتِي بِهَا تَدِينُونَ تُدَانُونَ".

وأوضح البابا أن خطية الإدانة واسعة الانتشار، ووضع خمسة مبادئ كمعالم لهذا القانون:

المبدأ الأول: لا تحكم حسب الظاهر، مستشهداً بقصة حنة أم صموئيل وعالي الكاهن، الذي ظن أنها سكرى بينما كانت تصلي من عمق قلبها، مؤكداً ألا نجعل موقفاً واحداً يختصر إنساناً كاملاً.

المبدأ الثاني: لا تضع نفسك مكان الله، مشيراً إلى أن الله هو الديان العادل، ومستشهداً بقصة اللص اليمين الذي تاب ونال وعداً بالجنة، وقصة المرأة الخاطئة التي قال لها يسوع: "ولا أنا أدينك. اذهبي ولا تخطئي أيضاً". ونقل قول القديس يوحنا ذهبي الفم: "عندما ترى شخصاً يسقط لا تجعل لسانك أسرع من ركبتيك".

المبدأ الثالث: تذكر أنك تحت النعمة، موضحاً أن الحكم على الآخرين يسحب النعمة، مستشهداً بقصة بطرس الذي أنكر المسيح ثم عالج السيد المسيح ضعفه وأعاد إليه النعمة.

المبدأ الرابع: بدِّل الإدانة بالصلاة، داعياً إلى الصلاة من أجل خطايا الآخرين بدلاً من إدانتهم، مستشهداً بقول القديس أغسطينوس: "لولا صلاة استفانوس ما ربحت الكنيسة بولس الرسول".

المبدأ الخامس: انقذ نفسك بالرحمة، مؤكداً أن إدانة الآخر تفقد الإنسان جزءاً من نصيبه في الرحمة، مستشهداً بقول المسيح: "طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ".

واختتم البابا عظته بالدعوة إلى حفظ هذا القانون، قائلاً: "ليتنا في نهاية السنة القبطية وفي مقابلة أب الاعتراف نتخلى عن ضعفاتنا وسقطاتنا، ونبدأ السنة الجديدة بلا إدانة في حياتنا".

وعقب العظة، كرم البابا أوائل الجامعات والحاصلين على الدراسات العليا لعام 2026، وعدداً من أوائل الـIG.

تم نسخ الرابط