عاجل

ورشة عمل بدار الإفتاء تجمع 3 مراكز تدريبية لمواجهة التحديات المعاصرة

جانب من الورشة
جانب من الورشة

نظّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، بالتعاون مع إدارة التعليم عن بُعد ومركز الإمام الليث بن سعد، ورشة عمل متخصصة على هامش المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بعنوان: «مراكز المعرفة والتدريب ودورها في دعم مؤسسات الإفتاء ومواجهة التحديات المعاصرة» .

وترأس الورشة سماحة الشيخ بشير الحاج نانا يونس، مفتي الكاميرون، في حين كان مقررها الشيخ أحمد محمود بسيوني، مدير مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش بدار الإفتاء المصرية، بمشاركة عدد من المفتين والعلماء والأكاديميين .

وجاءت الورشة التي تجمع بين ثلاثة مراكز من وحدات دار الإفتاء ذات الاختصاص النوعي، بهدف التعريف بالخدمات والبرامج التعليمية والتدريبية لكل منها، وبحث آفاق التعاون وبناء الشراكات، والتكامل في بناء الملكات والقدرات مع كافة المؤسسات الإفتائية في العالم .

خمسة محاور للورشة

دارت الورشة حول خمسة محاور رئيسية:

المحور الأول: المعرفة الشرعية وفقه التعايش في مواجهة التحولات المعاصرة، وتناول التعريف بمركز الإمام الليث بن سعد، وأهمية إنشائه، ومحاور خطته العلمية، ومجالات أنشطته منذ إنشائه في أكتوبر 2025 .

المحور الثاني: التعليم عن بُعد وتدويل المعرفة الشرعية، واستعرض سمات الدور الريادي لدار الإفتاء المصرية محلياً ودولياً، وحيازتها قصب السبق في التعامل مع وسائل الاتصالات الحديثة .

المحور الثالث: التدريب وبناء قدرات العاملين في المؤسسات الدينية والإفتائية، وقدّم التجربة الرائدة في التأهيل الإفتائي من خلال مركز التدريب بدار الإفتاء، الذي أُنشئ عام 2006 كمركز متخصص في التأهيل العلمي والمهني .

المحور الرابع: الأسرة نموذجاً للتكامل بين المعرفة والتعليم والتدريب، وتناول الأسرة بوصفها مجالاً تطبيقياً لتكامل الأدوار بين مراكز المعرفة، وكيفية الانتقال من تعدد الأنشطة المتوازية إلى بناء مسار مؤسسي واحد يجمع بين التدريب المهني والتأصيل الشرعي .

المحور الخامس: أوجه التعاون وآفاق الشراكة مع مراكز التدريب والمعرفة بدار الإفتاء، وطرح أهم التوصيات والمقترحات لنظم الجهود في مشروع واحد، وتحويلها إلى قدرة مؤسسية وفق رؤية استراتيجية موحدة .

وتأتي الورشة ضمن جهود الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تحت مظلة دار الإفتاء المصرية، لتعزيز دور المعرفة الإفتائية في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والرقمية، وما تفرزه من قضايا ونوازل جديدة، واستشراف آفاق تطوير منظومة مستدامة لبناء الكوادر الإفتائية القادرة على التعامل الرشيد مع المستجدات والقضايا المركبة .

ويُذكر أن المؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، المنعقد بالقاهرة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، يأتي هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية»، بمشاركة 108 دول، ويناقش آليات التحول من «فقه معالجة الأزمات» إلى «فقه الوقاية والاستباق» .

تم نسخ الرابط