عاجل

أستاذ إدارة أعمال: الصين تركز على صناعات المستقبل وتوسع استثماراتها

 الدكتور أيمن غنيم
الدكتور أيمن غنيم

قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إن الصين تنظر دائمًا إلى المستقبل وتركز على صناعاته، معتبرًا أن ذلك أحد أسباب وصولها إلى المرتبة الثانية عالميًا من حيث حجم الاقتصاد، واحتلالها صدارة الاقتصادات التصديرية في العالم.

تجربة ناجحة للمنطقة الاقتصادية الصينية في منطقة قناة السويس

وأوضح غنيم، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا لايف”، أن هناك تجربة ناجحة للمنطقة الاقتصادية الصينية في منطقة قناة السويس، حيث تركز على صناعات المستقبل، وفي مقدمتها الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، وبدرجة أقل الهيدروجين الأزرق، إلى جانب عدد من الصناعات التقليدية، مثل المنسوجات والملابس الجاهزة وقطع غيار السيارات والسيارات والألواح الشمسية.

وأشار إلى أن اهتمام الصين بالاستثمار في تكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي يرجع إلى أكثر من سبب، في مقدمتها امتلاكها فوائض مالية نتيجة التنمية الاقتصادية التي حققتها، وسعيها إلى استثمار هذه الأموال في المجالات المرتبطة بالمستقبل.

وأضاف أن العالم يشهد تطورات علمية وتكنولوجية كبيرة، وأن الدول القادرة على المنافسة مستقبلًا ستكون هي التي تمتلك هذه المجالات، خاصة المجالات المعلوماتية.

وتابع أن الصين، بعد أن كسبت معركة الإنتاجية أمام الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها التجاريين، أصبحت تصدر سلعًا أرخص وبجودة أعلى، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت في تسعينيات القرن الماضي تروج للعولمة ورفع جميع القيود التجارية وحتى القيود التنظيمية، عادت اليوم إلى الإجراءات الحمائية والحواجز والقيود الجمركية.

وأوضح غنيم أن النموذج الاقتصادي الرأسمالي كان يقوم على فكرة أن يتخصص كل طرف في السلعة التي يستطيع إنتاجها بأعلى جودة وأقل سعر، إلا أن الولايات المتحدة عادت حاليًا إلى الإجراءات الحمائية.

وجاءت تصريحات غنيم خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، في سياق الحديث عن مستقبل العلاقات الاقتصادية المصرية الصينية، والتعاون المشترك بين البلدين في مجالات التكنولوجيا وتكنولوجيا الفضاء والذكاء الاصطناعي، إلى جانب أهمية المنطقة الصناعية تيدا مصر والمنطقة الاقتصادية والتجارية بالعين السخنة كنماذج لجذب الاستثمارات الصينية وتوطين الصناعات الحديثة في مصر.

قال الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، إن مصر تسعى في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إقامة علاقات سياسية واقتصادية قوية مع جميع الأطراف شرقًا وغربًا، مشيرًا إلى قوة العلاقات المصرية مع الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية، إلى جانب العلاقات مع الدائرة الشرقية ممثلة في دول بريكس، ومنها روسيا والهند والصين.

السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة

وأوضح  أن السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة، إذ تؤدي قوة العلاقات الاقتصادية إلى تعزيز العلاقات السياسية، والعكس صحيح، لافتًا إلى أن الصين تعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بعدما بلغ إجمالي ناتجها المحلي عام 2025 نحو 19 تريليون دولار، مقابل نحو 30 تريليون دولار للولايات المتحدة الأمريكية.

تم نسخ الرابط