عاجل

أستاذة علاقات دولية: مصر والصين ترفضان أي عدوان مسلح على الدول

 أماني سليمان
أماني سليمان

قالت الدكتورة أماني سليمان، أستاذة العلاقات الدولية، إن البيان المشترك بين القاهرة وبكين عكس توافق واضح بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية، في ظل ثوابت مشتركة في السياسة الخارجية للبلدين، تقوم على التوازن والتمسك بالمبادئ الأخلاقية ورفض أي شكل من أشكال العدوان العسكري على الدول.

وأضافت خلال مداخلة عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن مصر والصين ترفضان الحرب على إيران، وفي الوقت نفسه تدينان بشدة أي اعتداء على دول الخليج العربي والأردن، مؤكدتين أن التفاوض والحوار يمثلان الحل الأمثل لإنهاء النزاعات، خاصة في ظل التداعيات الاقتصادية التي طالت دول المنطقة والعالم.

وتابعت أن البيان المشترك تضمن إدانة للتصعيد في الأراضي الفلسطينية، وما يتعرض له المدنيون من اعتداءات في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى تمسك الصين بحل الدولتين باعتباره أساسًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والسيدة انتصار السيسي قرينة السيد رئيس الجمهورية، بقصر الاتحادية اليوم، الرئيس الصيني شي جينبينج والسيدة قرينته، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني إلى مصر.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال تضمنت اصطفاف الخيول، وإطلاق المدفعية إحدى وعشرين طلقة، وأداء حرس الشرف للتحية، وعزف السلامين الوطنيين لجمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، ثم التُقطت صورة تذكارية جمعت السيد الرئيس والسيدة قرينته مع الرئيس الصيني وقرينته. وقد أعقب مراسم الاستقبال عقد جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على اتفاقية وعدد من مذكرات التفاهم، ثم مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس والسيدة قرينته تكريمًا لرئيس جمهورية الصين الشعبية وقرينته والوفد المرافق.

 

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس القى في مستهل المباحثات كلمة، فيما يلي نصها: 

"في البداية أرحب بصديقي الرئيس الصيني "شي جينبينج" في مصر، في زيارة تاريخية تتزامن مع احتفال البلدين بمرور سبعين عاماً على تدشين العلاقات الدبلوماسية بينهما، والتي تأسست في عام ١٩٥٦، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف وتُقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية. 

وكما تعلمون فخامتكم فإن العلاقات تطورت بين بلدينا الصديقين إلى أن ارتقت إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، مما مكن البلدين من القيام بدور فعال في صياغة التفاعلات الدولية ضمن نظام عالمي يشهد تغيرات مُتلاحقة ومُهمة في المرحلة الراهنة.
ويُسعدني الإشادة بما حققته العلاقات المصرية الصينية من طفرة ملموسة في مختلف المجالات، في ظل إرادة سياسية واضحة للاِرتقاء بآفاق التعاون الثنائي،لاسيما فيما يتعلق بتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا باِعتبار ذلك يحتل أولوية لدى البلدين، ونتطلع لاستمرار العمل مع الصين لتحقيق المزيد من النتائج المثمرة.

تم نسخ الرابط