بطريرك الأقباط الكاثوليك يلتقي إدارة مدارس سان جورج استعداداً للعام الجديد
التقى غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، اليوم، مجلس إدارة وأعضاء هيئة التدريس بمدارس سان جورج للأقباط الكاثوليك بمصر الجديدة، وذلك في إطار الاستعداد للعام الدراسي الجديد 2026-2027، وفي خطوة تجسد الاهتمام الرعوي بالمؤسسات التعليمية التابعة للكنيسة.
وبدأ اللقاء بصلاة القداس الإلهي، التي ترأسها الأب يوسف أسعد، الممثل القانوني ومدير عام المدارس، بمشاركة الأب يوحنا عادل، نائب مدير المدارس للقسم الثانوي، ثم تعرف البطريرك على مجلس الإدارة وهنأهم بالعام الدراسي الجديد، تلاه لقاء مع الهيئة الإدارية والتعليمية .
وأكد البطريرك، خلال كلمته، أن التعليم ليس مجرد وظيفة أو وسيلة لنقل المعرفة، بل هو رسالة ومسؤولية تهدف إلى تكوين الإنسان بصورة متكاملة، مشيراً إلى أن الطلاب لا يأتون إلى المدرسة فقط من أجل النجاح والحصول على الدرجات، بل يحمل كل منهم أحلامه وتساؤلاته ومخاوفه، ويحتاج إلى من يساعده على بناء حياته ومستقبله .
وشدد البطريرك على أن التربية الحقيقية تقوم على العلاقة الإنسانية بين المعلم والطالب، مؤكداً أن الطالب قد ينسى كثيراً مما تعلمه داخل الفصل، لكنه يتذكر دائماً من وثق به وشجعه وسانده في لحظات ضعفه .
من جانبه، قدم الأب يوسف أسعد كلمة ترحيبية بالبطريرك، قال فيها: "في هذا الصباح المبارك، ومع إشراقة العام الدراسي الجديد، تفيض قلوبنا بالفرح والابتهاج، ويزداد صرحنا التعليمي شرفاً ونوراً بزيارتكم الأبوية الكريمة"، مشيراً إلى أن المدرسة أُنشئت عام 1934 بمنطقة شبرا، وفي عام 1950 نُقل مقرها إلى ضاحية هليوبوليس (مصر الجديدة)، لتظل على مدار 92 عاماً منارة تعليمية بارزة تقدم رسالتها لأبناء الشعب المصري من مسلمين ومسيحيين دون تفرقة، وتقدم نموذجاً حياً للوحدة الوطنية في مصر .
وأشار الأب يوسف أسعد إلى أن المدرسة تقدم رسالة تعليمية متميزة جعلتها واحدة من أفضل المدارس الخاصة على مستوى القاهرة، مثمناً جهود كل مرب ومعلم وإداري ينتمي لهذا الصرح العريق، ومذكراً بالقيادات السابقة التي تولت إدارة المدرسة، ومشيداً بدور الأنبا باخوم، النائب البطريركي، في متابعة ودعم العمل في المدرسة منذ أكثر من تسع سنوات .
واختتم الأب يوسف أسعد كلمته بالترحيب بالبطريرك في "بيته وبين أبنائه"، طالباً البركة الرسولية للطلبة والمعلمين في بداية الرحلة التعليمية الجديدة .



