شاحنة خضروات ودراجة نارية.. تفاصيل تسلل قوة إسرائيلية إلى غزة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شن سلسلة غارات على مناطق في قطاع غزة، عقب تسلل قوة خاصة لتنفيذ مهمة أمنية غرب مدينة غزة، استهدفت مسؤولًا في جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة «حماس».
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربات جوية على عدد من الأهداف في القطاع بهدف إزالة التهديدات التي تواجه قواته، مؤكدًا عدم تسجيل إصابات في صفوف الجنود المشاركين في العملية.
غارات مكثفة عقب انكشاف القوة
وأشار الجيش إلى العثور على متعلقات ميدانية وأسلحة وفوارغ رصاص تركتها القوة الخاصة في موقع العملية، مما يرجح أنها كانت تضم جنودًا إسرائيليين، خلافًا لتقارير سابقة تحدثت عن مشاركة عناصر من ميليشيات فلسطينية متعاونة مع إسرائيل.
من جانبه، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن قوة خاصة حاولت تنفيذ عملية أمنية في مدينة غزة، لكنها انكشفت أثناء تنفيذ المهمة، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى التدخل جويًا، حيث شنت أكثر من 10 طائرات حربية سلسلة غارات مكثفة على المنطقة.
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اعتقال قيادي بارز في حركة «حماس» دون الكشف عن هويته.
3 قتلى في الغارات الإسرائيلية
في المقابل، أفادت مصادر طبية فلسطينية بمقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين جراء الغارات، بينهم طفل وسيدة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية استهدفت مسؤولًا في جهاز الأمن الداخلي التابع لـ«حماس»، لكنها لم تحقق أهدافها، فيما قالت مصادر فلسطينية إن المستهدف هو معين العرابيد، أحد مسؤولي الجهاز في محافظة غزة.
ويركز جهاز الأمن الداخلي التابع لـ«حماس» على ملاحقة أنشطة التجسس ورصد الأشخاص الذين تتهمهم الحركة بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي.
فرار القوة تحت غطاء جوي
ووفقًا لشهود عيان، تسللت القوة الخاصة إلى المنطقة متنكرة داخل شاحنة محملة بالخضروات، برفقة دراجة نارية، وحاولت الوصول إلى منطقة الكتيبة المكتظة بالخيام، بالقرب من مقر «الشؤون المدنية» سابقًا غرب مدينة غزة.
وأضاف الشهود أن أفراد القوة حاولوا دخول مقهى قريب وأطلقوا النار على شخصين، قبل اكتشاف أمرهم وفرارهم من المكان تحت غطاء من القصف الجوي الإسرائيلي المكثف.
وخلال العملية، استهدف الجيش الإسرائيلي مركبتين بالقصف، إحداهما تابعة للقوة الإسرائيلية التي انسحبت من المنطقة.



