عاجل

خبير مكافحة الإرهاب: الإخوان تتبنى شعارات غربية للوصول إلى أهدافها وتناقضها

 حاتم صابر
حاتم صابر

قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إن جماعة الإخوان تحاول إعادة تقديم نفسها من خلال تبني شعارات تتعلق بحقوق الإنسان والحريات والمجتمع المدني، معتبرًا أن الجماعة تستخدم هذه الشعارات كوسيلة للوصول إلى أهدافها.

 جماعة الإخوان تتذرع بمبادئ وأطروحات غربية في بعض مواقفها

وأوضح  “صابر”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيرين عفت، ببرنامج “اليوم”، عبر شاشة “دي أم سي”، أن جماعة الإخوان تتذرع بمبادئ وأطروحات غربية في بعض مواقفها، رغم أنها في الوقت نفسه تنتقد الفكر الغربي وتصفه بالانحلال والانحطاط، مؤكدًا أن الجماعة تتعامل مع هذه الشعارات وفقًا لما يخدم أهدافها.

وأشار إلى أن الجماعة، قبل توليها مقاليد الحكم، ظهرت في اجتماع شهير في لندن مع عدد من رؤوسائها وزعمائها، وتحدثوا، بحسب روايته، عن عدم اعتراضهم على مسألة الشذوذ أو الترويج له باعتباره حرية شخصية، رغم أن الدين الإسلامي يجرم ويحرم مثل هذه الأفعال.

وتابع أن جميع الأديان السماوية تجرم هذا الفعل، معتبرًا أن موقف الجماعة يعكس، بحسب وصفه، اعتمادها على شعار «الغاية تبرر الوسيلة» واستخدام أي تبرير للوصول إلى أهدافها.

وأكد خبير مكافحة الإرهاب الدولي أن الشعب المصري أصبح يدرك هذه الأطروحات، وما وصفه بالأكاذيب التي تتذرع بها جماعة الإخوان المسلمين، مشددًا على أن المصريين، مهما حاولت الجماعة، لن يعيدوا التجربة مرة أخرى.

وأضاف أن ما جرى خلال السنوات الماضية جعل أجهزة الدولة أكثر انتباهًا لأي محاولات لإعادة استخدام منظمات المجتمع المدني أو الشعارات الحقوقية كغطاء لأهداف سياسية، مؤكدًا أن التجربة السابقة لن تتكرر، مؤكدًا على أن الوعي الشعبي المصري يمثل عاملًا رئيسيًا في مواجهة محاولات إعادة تقديم الجماعة أو استخدام واجهات جديدة للوصول إلى أهدافها.

قال العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، إن منظمات المجتمع المدني المدعومة من دول غربية قبل أحداث 25 يناير 2011 حصلت على تمويلات كبيرة دون رقابة كافية، معتبرًا أن عددًا من هذه التنظيمات شارك في محاولات استهداف الدولة المصرية.

التنظيمات استخدمت تكتيكات «حرب اللاعنف»

وأضاف أن هذه التنظيمات استخدمت تكتيكات «حرب اللاعنف»، إلى جانب التذرع بحقوق الإنسان ورفع شعارات تتعلق بالمواطنة والحرية والعدالة الاجتماعية.

وأوضح أن هذه الشعارات استُخدمت كغطاء لضرب الدولة المصرية في العمق وإسقاطها في حالة من الفوضى، مشيرًا إلى أن أحداث 25 يناير شهدت محاولات لإسقاط الدولة، قبل أن يستفيق الشعب المصري خلال أحداث 30 يونيو.

تم نسخ الرابط