تحركات أوروبية وأمريكية تضغط على كندا لملاحقة الإخوان | فيديو
قال أحمد سلطان، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن تقارير حديثة رصدت أنشطة لشبكات مرتبطة بجماعة الإخوان في كندا، ما أثار مخاوف لدى السلطات والمجتمع الكندي بشأن طبيعة هذه الشبكات وتحركاتها.
جماعة الإخوان تعتمد في نشاطها على العمل من خلال شبكات وواجهات متعددة
وأوضح “سلطان”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج “الساعة 6”، عبر شاشة “الحياة”، أن جماعة الإخوان تعتمد في نشاطها على العمل من خلال شبكات وواجهات متعددة، تضم جمعيات ومراكز إسلامية ومنظمات خيرية، مشيرًا إلى أن هذه الكيانات لا تعلن بالضرورة ارتباطها المباشر بالجماعة، خاصة في ظل اتساع نطاق حملات الحظر والملاحقة الدولية.
وأضاف أن صدور تقارير تحذر من هذه الأنشطة يأتي في سياق عام قد يمهد لاتخاذ إجراءات ضد شبكات الجماعة أو ضد الجماعة نفسها، لافتًا إلى أن كندا سبق أن حظرت جمعيات مرتبطة بالإخوان، ومنها جمعية عرفان، وهو ما يجعل تكرار هذه الخطوة أمرًا واردًا في ظل ما وصفه بالمزاج الدولي الحالي.
وأشار الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إلى أن ما يحدث في كندا يأتي ضمن حملة دولية أوسع، موضحًا أن عددًا من الباحثين ومراكز الفكر والبحث في فرنسا ركزوا على أنشطة الجماعة في إطار التحركات الأوروبية لمواجهتها.
وأكد سلطان أن التحركات الدولية المتتابعة أدت إلى خطوات مهمة، من بينها التصنيف الأمريكي، موضحًا أن هذا التصنيف يمثل مؤشرًا استرشاديًا بالنسبة إلى كندا، ومن ثم فمن الوارد أن تتجه أوتاوا إلى حظر الجماعة وأنشطتها.
وشدد على أن حظر الجماعة في كندا ليس أمرًا بعيدًا، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أن جماعة الإخوان تجيد، بحسب وصفه، التلون والتعامل مع أطراف واتجاهات مختلفة بما يسمح لها بمواصلة نشاطها عبر واجهات متعددة.
وتابع: جماعة الإخوان تعتمد في نشاطها على العمل من خلال شبكات وواجهات متعددة، تضم جمعيات ومراكز إسلامية ومنظمات خيرية، هذه الكيانات لا تعلن بالضرورة ارتباطها المباشر بالجماعة، خاصة في ظل اتساع نطاق حملات الحظر والملاحقة الدولية.. صدور تقارير تحذر من هذه الأنشطة يأتي في سياق عام قد يمهد لاتخاذ إجراءات ضد شبكات الجماعة أو ضد الجماعة نفسها".

