أكرم حسن: تغيير الطالب للمسار في الثانوية لن يضيع عليه سنة دراسية
كشف الدكتور أكرم حسن، مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج، تفاصيل قواعد تغيير المسار أمام طلاب المرحلة الثانوية، موضحا آليات الانتقال بين مسارات الثانوية العامة الجديدة، وما إذا كان تغيير المسار يؤدي إلى ضياع سنة دراسية على الطالب.
وأكد حسن، خلال لقائه مع قناة «إكسترا نيوز»، أن تغيير الطالب لمساره الدراسي لن يتسبب في ضياع سنة دراسية، مشيرا إلى أن النظام الجديد تم تصميمه بما يسمح للطالب بالانتقال بين المسارات دون الحاجة إلى إعادة عام دراسي كامل.
تغيير المسار دون ضياع سنة دراسية
وأوضح مساعد وزير التربية والتعليم لتطوير المناهج أنه في النظام السابق كان الطالب الذي يرغب في الانتقال من شعبة إلى أخرى قد يضطر إلى العودة أو إعادة بعض المتطلبات، بينما النظام الجديد يتيح له تغيير المسار وفقا لقواعد محددة.
وأشار إلى أن المادة التي يدرسها الطالب في الصف الثاني الثانوي تكون هي التي تحدد المسار، بينما يدرس الطالب في الصف الثالث الثانوي المواد الأساسية الخاصة بالمسار الذي اختاره.
مواد مسار الطب وعلوم الحياة
وأوضح الدكتور أكرم حسن أن طالب مسار الطب وعلوم الحياة يدرس في الصف الثالث الثانوي مادتي الكيمياء والأحياء، بالإضافة إلى التربية الدينية، التي يشترط اجتيازها بنسبة 70%.
أما طالب مسار الهندسة، فيدرس في الصف الثالث الثانوي مادتي الفيزياء والرياضيات، وفقا لطبيعة المسار، مؤكدًا أن المواد تختلف بين المسارات بما يتناسب مع التخصصات الجامعية التي يستهدفها كل مسار.
هل كل الكليات متاحة أمام جميع المسارات؟
وفيما يتعلق بتساؤلات أولياء الأمور حول الكليات المتاحة أمام الطلاب، أوضح مساعد وزير التربية والتعليم أن هناك كليات مرتبطة بشكل مباشر بكل مسار، إلى جانب كليات مشتركة يمكن الالتحاق بها من أكثر من مسار.
وأشار إلى أن بعض الكليات قد تفرض متطلبات إضافية مرتبطة بطبيعة الدراسة، موضحا أن الطالب الراغب في الالتحاق بكلية الألسن، على سبيل المثال، سيكون مطالبا باختيار اللغة الأجنبية المناسبة وفقا لقواعد الالتحاق.
هل اختيار الرياضيات يمنع دخول كلية الطب؟
ورد الدكتور أكرم حسن على تساؤل بشأن الطالب الذي يختار الرياضيات بدلا من الفيزياء في الصف الثاني الثانوي داخل مسار الطب وعلوم الحياة، وما إذا كان ذلك يمنعه من الالتحاق بكلية الطب.
وأوضح أن الطالب في الصف الثاني الثانوي داخل مسار الطب وعلوم الحياة يكون أمام مادتين يختار بينهما، هما الرياضيات والفيزياء، بينما يدرس في الصف الثالث الثانوي مادتي الكيمياء والأحياء بشكل أساسي، بما يتناسب مع متطلبات مسار الطب.
ماذا يحدث عند الانتقال من مسار الهندسة إلى الطب؟
وتطرق الحوار إلى موقف الطالب الذي يصل إلى الصف الثالث الثانوي ضمن مسار الهندسة ثم يقرر الانتقال إلى مسار الطب وعلوم الحياة.
وأوضح حسن أن الطالب في هذه الحالة يترك المواد الخاصة بمسار الهندسة، وهي الرياضيات والفيزياء، وينتقل إلى مواد مسار الطب، وهي الكيمياء والأحياء، مع وجود مادة من متطلبات مسار الطب كان من المفترض أن يدرسها الطالب في الصف الثاني الثانوي.
وشدد على أن الهدف من هذه القواعد هو إتاحة مرونة أكبر للطلاب في اختيار المسار المناسب لهم، مع الحفاظ على المتطلبات العلمية اللازمة للالتحاق بالتخصصات الجامعية المختلفة.



