بكري: اتفاق "4+4" خطوة تاريخية لإنهاء انقسام ليبيا برعاية ومتابعة مصرية مستمرة
أشاد الإعلامي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، بالاتفاق النهائي للجنة الحوار الليبية المصغرة والمعروف باتفاق "4+4" والموقع بين الأطراف الليبية المختلفة برعاية الأمم المتحدة، مؤكدًا أنه يمثل خطوةً مفصليةً ونقطة تحولٍ تاريخيةً لإنهاء الانقسام واستعادة الاستقرار في ليبيا.
وأوضح بكري، في تغريدةٍ له عبر منصته الرسمية بموقع "إكس" (تويتر سابقًا)، أن هذا الاتفاق التاريخي يمثل ثمرة جهودٍ مصريةٍ متواصلةٍ امتدت لسنواتٍ، مشيرًا إلى الدور المحوري والريادي الذي لعبته المخابرات العامة المصرية، بتوجيهاتٍ مباشرةٍ من الرئيس عبدالفتاح السيسي، في التواصل مع مختلف الأطراف الليبية لتقريب وجهات النظر ودفع مسار التوافق الوطني.
وأشار بكري إلى أن الاتفاق يتضمن بنودًا جوهريةً، على رأسها الدعوة لإجراء انتخاباتٍ رئاسيةٍ وتشريعيةٍ متزامنةٍ خلال أربعةٍ وعشرين شهرًا، وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية كافة تحت مظلة سلطةٍ تنفيذيةٍ واحدةٍ، بما ينهي معاناة الشعب الشقيق التي طالت لسنواتٍ.
كما يشتمل الاتفاق على مراجعة الإطار القانوني للعملية الانتخابية وإعادة تشكيل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، مع إجراء التعديلات اللازمة على القواعد الدستورية وقوانين الانتخابات، فضلًا عن السماح بترشح العسكريين وحاملي الجنسيات المزدوجة، شريطة التخلي عن هذه الصفة في وقتٍ لاحقٍ من العملية الانتخابية.
وفي ذات السياق، لفت بكري إلى الترحيب الواسع الذي أبداه الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، بالاتفاق، حيث أشاد بجهود المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، ودوره الكبير في حل الخلافات وتذليل العقبات بين الأطراف المتنازعة لتهيئة الأجواء لانتخاباتٍ حرةٍ ونزيهة.
ونقل بكري عن الفريق أول صدام حفتر تأكيده الحاسم على أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة تنفيذٍ والتزامٍ حقيقيٍ، تسعى لتوحيد ليبيا والمضي سريعًا نحو إتمام الاستحقاق الانتخابي لبناء دولةٍ موحدةٍ ومستقرةٍ تلبي تطلعات الليبيين.
واختتم مصطفى بكري تغريدته بالإعراب عن أمله في أن تتحرك القوى والفعاليات الليبية كافة بوعيٍ ومسؤوليةٍ لتفعيل بنود الاتفاق، ووضع حدٍ نهائيٍ للانقسام السياسي والمؤسسي، بما يطوي صفحة النزاع ويضمن مستقبلًا أفضل للشعب الليبي الشقيق.








