عاجل

دراسة: الإفراط في متابعة الأخبار السياسية قد يهدد صحتك

أرشيفية
أرشيفية

لا تقتصر تداعيات التوتر الناتج عن الأزمات السياسية على الحالة النفسية فحسب، حيث تشير دراسات حديثة إلى أن الإفراط في متابعة الأخبار والأحداث السياسية يمكن أن ينعكس سلبا على الصحة، وقد يرتبط باضطرابات النوم والقلق وفقدان الشهية، وصولا إلى الاكتئاب.

وبحسب تقرير نشرته شبكة "CBC News" الكندية، أصبح ما يعرف بـ"التوتر السياسي" مجالا متزايدا للدراسة، في ظل تصاعد الأزمات السياسية والاقتصادية والصراعات الدولية، وما تتركه هذه الأحداث من آثار مباشرة على حياة الناس.

وأوضحت أماندا فريزن، أستاذة العلوم السياسية وحاملة كرسي كندا للأبحاث في علم النفس السياسي بجامعة ويسترن، أن دراسات أجريت على مدار السنوات العشر الماضية وثقت وجود ارتباط بين الأحداث السياسية الكبرى، ومن بينها الانتخابات والصراعات، وعدد من الآثار السلبية على الصحة والحالة النفسية.

وأشارت فريزن إلى أن هذه الدراسات رصدت ارتباط الأحداث السياسية الكبرى بفقدان النوم والشهية، وزيادة المشاعر السلبية، إلى جانب التعرض لنوبات من الاكتئاب.

ومع استمرار الأزمات السياسية والاقتصادية والصراعات الدولية في تصدر نشرات الأخبار، يحذر الباحثون من أن الانشغال المفرط بمتابعة هذه الأحداث قد يتحول إلى مصدر مستمر للتوتر، بما قد يؤثر في النوم والمزاج والصحة النفسية بشكل عام.

تم نسخ الرابط