عاجل

جمال الكشكي: العقوبات الاقتصادية تختبر قدرة إيران على الصمود

الكاتب الصحفي جمال
الكاتب الصحفي جمال الكشكي

قال الكاتب الصحفي جمال الكشكي، إن العقوبات الاقتصادية والحصار المفروض على إيران يمثلان اختبارًا حقيقيًا لقدرة طهران على الصمود، مشيرًا إلى أن تداعيات المواجهة تجاوزت الأبعاد الاقتصادية لتطرح تساؤلات أوسع حول مستقبل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح الكشكي، خلال لقائه عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الشرق الأوسط يعيش على وقع معادلة شديدة التعقيد، مؤكدًا أن الأزمة الحالية لم تعد مرتبطة فقط بالضغوط الاقتصادية، وإنما أصبحت مرتبطة بما يريده كل طرف والنتائج التي يسعى إلى تحقيقها.

وأشار إلى أن اللجوء إلى العقوبات الاقتصادية جاء في ظل عدم تحقيق المسار العسكري، وفق تقديره، للأهداف المنشودة، موضحًا أن الولايات المتحدة تتجه إلى تشديد الخناق الاقتصادي على إيران في محاولة للضغط عليها وإجبارها على تقديم تنازلات.

إيران تراهن على «النفس الطويل»

وأكد الكشكي أن إيران تمتلك خبرة طويلة في التعامل مع العقوبات والضغوط الاقتصادية، مشيرًا إلى أن طهران تراهن على قدرتها على التحمل والصمود في مواجهة الضغوط، وهو ما وصفه بـ«النفس الطويل».

وأضاف أن هناك أصواتًا داخل الدوائر الإيرانية تدعو إلى تجنب الصدام المباشر، مستشهدًا بمواقف وتصريحات سابقة لمسؤولين إيرانيين بشأن ضرورة تفادي الدخول في مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة.

3 سيناريوهات تحدد مستقبل المواجهة

وأوضح رئيس تحرير الأهرام العربي أن المرحلة المقبلة تطرح ثلاثة سيناريوهات رئيسية، يتعلق أولها بقدرة إيران على تحمل الضغوط الاقتصادية لفترة طويلة، والثاني بمدى قدرة واشنطن وطهران على الصبر أمام استمرار المواجهة.

أما السيناريو الثالث، بحسب الكشكي، فيرتبط بإمكانية إبقاء التصعيد في نطاق محدود دون الوصول إلى انفجار أوسع، محذرًا من أن أي حادث ميداني غير محسوب قد يؤدي إلى تصعيد يصعب السيطرة عليه.

وأكد أن المنطقة قد تكون أمام ما وصفه بـ«انفجار مؤجل»، خاصة في ظل تشابك المصالح والأطراف الدولية والإقليمية، مشيرًا إلى أن أوروبا والصين وروسيا والهند وباكستان ودول الخليج جميعها أطراف مؤثرة في معادلة الأزمة وتداعياتها.

تم نسخ الرابط