بفارق ضئيل.. آيسلندا ترفض العودة إلى مسار الانضمام للاتحاد الأوروبي
كشفت نتائج الاستفتاء الذي أجرته آيسلندا في 30 أغسطس عن رفض غالبية الناخبين إعادة فتح مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بعدما حصد خيار الرفض 52% من الأصوات، في تصويت طال انتظاره.
وجاءت النتيجة على نحو خالف توقعات العديد من الاستطلاعات، التي منحت خيار الموافقة أفضلية طفيفة حتى الساعات الأخيرة التي سبقت التصويت، إلا أن النتائج النهائية أظهرت أن الكلمة الأخيرة كانت للناخبين الرافضين للتنازل عن جانب من سيادة بلادهم.
وأربكت نتيجة الاستفتاء الحسابات الأوروبية، حيث كانت دول الاتحاد تترقب إمكانية انضمام آيسلندا لتصبح العضو الثامن والعشرين في التكتل، قبل أن يحسم الناخبون الآيسلنديون موقفهم لصالح الإبقاء على الوضع القائم.
وتظل آيسلندا، التي لا تمتلك جيشا، عضوا مؤسسا في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في وقت تواجه فيه بيئة أمنية مختلفة وتهديدات لم تكن مألوفة بالنسبة إليها من قبل.



