غذاء وأكسجين عبر فتحات ضيقة.. سباق مع الزمن لإنقاذ عالقين داخل أنفاق نيبال
تواصل فرق الإنقاذ في أحد مشروعات الطاقة الكهرومائية في نيبال جهودها للبحث عن ناجين محتملين داخل الأنفاق، حيث تمكنت من إيصال الغذاء إلى الداخل عبر فتحات جرى حفرها باستخدام معدات وآلات متخصصة.
ولا يزال مصير أكثر من 930 عاملًا مجهولًا في عدد من مشروعات الطاقة الكهرومائية الواقعة ضمن المناطق التي اجتاحتها الفيضانات.
فرق الإنقاذ تبحث عن عالقين داخل أنفاق محطة كهرومائية
وفي مشروع «تريشولي-إيه 3»، واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث طوال الليل، في محاولة للوصول إلى أشخاص يعتقد أنهم قد يكونون عالقين داخل أنفاق المشروع، التي تمتد لمسافة تتجاوز 4 كيلومترات، وفقًا لوثائق صادرة عن هيئة الكهرباء النيبالية.

وقال موهان شاكيا، المتحدث باسم وزارة الطاقة والموارد المائية والري في نيبال، إنه جرى مؤخرًا فتح منفذين داخل النفق، بهدف إدخال الأكسجين والضوء والغذاء إلى المحاصرين المحتملين.
وأضاف أن فرق الإنقاذ تعمل حاليًا على فتح مسارات أخرى للوصول إلى داخل النفق، مشيرًا إلى أن السلطات تستعد لإرسال المزيد من معدات الحفر والمواد المتفجرة لدعم عمليات الإنقاذ.
فرق صينية وهندية تنضم إلى عمليات الإنقاذ
وأوضح شاكيا أن فرقًا صينية وهندية وصلت إلى نيبال، يوم السبت، وبدأت المشاركة في جهود الإنقاذ داخل النفق، مؤكدًا أن عمليات البحث لم تتوقف طوال الليل، رغم هطول أمطار خفيفة في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أعلنت هيئة إدارة الكوارث في نيبال ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات التي ضربت المناطق القريبة من الحدود مع إقليم التبت جنوب غربي الصين إلى 734 قتيلًا، فيما بلغ عدد المفقودين 2498 شخصًا، مع دخول عمليات الإنقاذ يومها الخامس.

وفي الجانب الصيني، أعلنت وسائل الإعلام الرسمية مقتل 16 شخصًا وفقدان 546 آخرين في منطقة التبت، ليرتفع إجمالي عدد الضحايا في نيبال والتبت إلى 750 قتيلًا و3044 مفقودًا.
وسجلت نيبال زيادة في أعداد المفقودين مقارنة بالتحديث السابق الذي صدر مساء السبت، وبلغ حينها 2426 شخصًا، فيما شملت قائمة المفقودين 589 أجنبيًا، مقابل 517 في الإحصاء السابق.
إنقاذ أكثر من 8 آلاف شخص حتى الآن
ووفقًا للهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال، تمكنت فرق الإنقاذ حتى الآن من إنقاذ 8186 شخصًا، بينهم 227 أجنبيًا.
وفي الهند، أعلنت السلطات انتشال سبع جثث من أنهار قادمة من الأراضي النيبالية، يعتقد أنها تعود إلى ضحايا الفيضانات، إلا أن هذه الحالات لم تُدرج ضمن الحصيلة الرسمية المعلنة للكارثة.



